زيارة إبراهيم الشحور بفرنسا تظهر جليا قيم الأخوة والتضامن بين أبناء آيت بعمران بالخارج

ترسيخا لقيم التآزر والتضامن بين أبناء قبائل ايت باعمران بفرنسا، قام مؤخراً مجموعة من أبناء القبيلة بزيارة لإبراهيم الشحور في منزله بضواحي باريس بعد تماثله للشفاء وخروجه من وعكة صحية دامت لأكثر من شهرين، وكادت أن تعصف بحياته لولا الألطاف الإلهية وتدخل عائلته وبعض من أصدقائه واحبائه الذين قاموا بما يلزم لتسهيل عملية السفر للعلاج بفرنسا والتي كانت جد معقدة لحالة إغلاق الحدود التي كان يمر بها المغرب.
خلال هده الزيارة عبر السيد ابراهيم الشحور عن سعادته الغامرة وفرحته الكبيرة بلقاء أبناء قبيلته بفرنسا وفي بلاد الغربة،؛كما تقدم بالشكر الجزيل وبجميل العرفان لكل من تدخل وساهم في إنقاذ حياته عندما كان يعاني في بعض المصحات والتي عانى معها الأمرين ،حسب قوله،الزيارة كانت مناسبة للأخ ابراهيم الشحور للحديث عن القبيلة وأمجادها وكذا الجالية الباعمرانية بفرنسا فترة الستينات والسبعينات، كما حكى لنا بعض اللقطات من مرحلة السكرتارية المحلية بسيدي إفني وأكد رغبته (مازحا) في مواصلة النضال و انشاء سكرتارية دولية لسيدي افني لمواصلة المشوار….
في آخر الزيارة اكد الجميع على أن الروابط التاريخية والجغرافية التي تربط أبناء القبيلة بعضهم ببعض هي أوثق وأمتن من الروابط السياسية والحزبية والتي تندثر في أول امتحان لأنها غالبا ما تبنى على المصالح وتوزيع الكعكة.
متمنياتنا بدوام الصحة والعافية للسيد إبراهيم الشحور ومزيدا من التضامن والتآزر بين أبناء القبيلة داخل الوطن وخارجه.
مراسلة من أحد أبناء الجالية بفرنسا

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد