في زمن قياسي.. درك الأخصاص يطيح بسارق مبحوث عنه وهذه المرة بجماعة سيدي حساين أوعلي.

متابعة: مصطفى اغلاسن – إفني نيوز

تواصل عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز الأخصاص بعمالة سيدي إفني تكريس حضورها الميداني ويقظتها الأمنية، من خلال تدخلات حاسمة واستباقية تستجيب لشكايات المواطنين وتحد من مختلف مظاهر الجريمة.

فقد تمكنت مساء اليوم السبت 29 نونبر 2025، من توقيف شاب عشريني من ذوي السوابق القضائية، على خلفية تورطه في سرقة مؤسسة تعليمية تابعة ترابيا لجماعة سيدي حساين أوعلي، وتأتي هذه العملية عقب شكاية تقدمت بها مصالح المؤسسة المذكورة إلى مصالح الدرك الملكي بالأخصاص، ما فعل تحركا سريعا ومركزا انتهى بضبط المشتبه فيه في حالة تلبس وبحوزته المسروقات كاملة.

ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة إفني نيوز، فقد تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، فيما فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بكلميم، خاصة وأن المعني بالأمر كان مبحوثا عنه بموجب مذكرة وطنية للاشتباه في ارتكاب سرقات متعددة.

هذه العملية تأتي في سياق دينامية أمنية لافتة خلال الأيام الأخيرة، إذ لم تمض 24 ساعة على إحباط عناصر الدرك الملكي بالأخصاص، وبتنسيق محكم مع قائد سرية سيدي إفني وقائد المركز القضائي وقائد المركز الترابي، لعملية نوعية يوم أمس الجمعة 28 نونبر 2025، أسفرت عن توقيف سيارة رباعية الدفع من نوع “تويوتا” محملة بكميات مهمة من المخدرات بجماعة سيدي مبارك.

كما شهد الأسبوع نفسه توقيف شخص من ذوي السوابق بمركز إيت الرخا متلبسا بحيازة وترويج كمية كبيرة من المخدرات الموجهة للتوزيع المحلي، فضلا عن عملية أخرى سبقتها بأسابيع قليلة، أوقف خلالها مشتبه به في تصنيع وترويج مادة “الماحيا”، مع حجز كميات من المواد المخدرة والمواد الأولية المستعملة في الإنتاج.

وخلال الفترة الأخيرة، بصمت عناصر الدرك الملكي بالأخصاص على سلسلة من التدخلات الناجحة شملت قضايا السرقة، ومحاولة الاغتصاب، وتهريب المواد المدعمة القادمة من الأقاليم الجنوبية، وذلك بفضل اعتماد مقاربة استباقية وتكثيف الدوريات الميدانية وتعزيز التنسيق الميداني، ما أسهم بشكل ملحوظ في تجفيف منابع الجريمة ورفع منسوب الإحساس بالأمن لدى الساكنة.

وقد عبرت ساكنة جماعة سيدي احساين أوعلي هي الأخرى عن ارتياحها لمثل هذه العمليات الأمنية، معتبرة أنها تعزز الشعور بالأمن والاستقرار وتحمي ممتلكاتهم وسلامتهم، داعية إلى استمرار مثل هذه المجهودات لضمان بيئة آمنة وخالية من مختلف مظاهر الانحراف والجريمة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد