وجهت جمعية بجماعة سيدي مبارك إقليم سيدي إفني رسالة إلى الحسن صدقي عامل عمالة إقليم سيدي إفني لدى إفني نيوز نسخة منها، تطالبه فيها بالتدخل العاجل لدى الشركة صاحبة صفقة الطريق السريعة تيزنيت الداخلة على مستوى تراب جماعة سيدي مبارك دائرة الأخصاص بسيدي إفني، وذلك من أجل إحداث ممرين سفليين في الطريق السريعة المذكورة، حيث تفاجأت ، حسب منطوق الرسالة، ساكنة دواوير ” إدبنكرا، بومشمر، إدالزين و إد الشاين” التابعة ترابيا لجماعة سيدي مبارك بعدم توفر الطريق المذكورة على الأقل على ممرين سفليين تربط شرق الطريق بغربها، حيث حالت أشغال الطريق المذكورة بين ساكنة هذه الدواوير وبين أراضيها الفلاحية الموجودة بالضفة الأخرى (حقول ، أشجار الأركان) مما سيجعل الساكنة في عزلة تامة ، هذا و طالبت الساكنة المتضررة من ممثل صاحب الجلالة بالتدخل لدى الجهة المشرفة على هذه الطريق بـإنصافها وذلك بإنجاز معابر طرقية كبيرة وممرات لمرور الراجلين والعربات والآليات الفلاحية، مما يؤكد ربما عدم استحضار مسؤولي الشركة مقترحات وملاحظات الجماعة الترابية التي سبق أن قدمتها اللجنة المشرفة على الأشغال ،وتم تسجيلها في البحث العمومي الذي فتح في بداية سنة 2019، بمقر ذات الجماعة وخاصة في ما يتعلق أساسا بقياسات المعابر الطرقية المقترحة وكذلك المسالك الجماعية المستغلة من طرف الساكنة المحلية،على ضوء عدة شكايات توصلت بها الجماعة الترابية في الموضوع من قبل السكان، هذا وأكد رئيس الجمعية المشتكية في اتصال هاتفي مع الجريدة أن تضرر الساكنة لا زال قائما إلى حد كتابة هذه السطور، في ظل تقدم الأشغال التي وصلت إلى 80 في المائة، جراء عدم الاستفادة من معبر طرقي كبير او ممرين سفليين يسهل عملية المرور للراجلين والعربات والآليات الفلاحية بمختلف أحجامها، حيث وجدت الساكنة، يضيف المتحدث نفسه، صعوبة في المرور إلى أراضيها الفلاحية أيام الحرث والحصاد، بحيث تضطر ذهابا وإيابا، إلى العبور إلى الضفة الأخرى مع هكذا معاناة لقطع مسافة طويلة في اتجاه المعبر الطرقي المتواجد غرب الدوار، في الوقت الذي طالبنا ،يشدد رئيس الجمعية، قبل بداية الأشغال بإنجاز ممرين سفليين أو على الأقل معبر طرقي بالقرب من الدوار يسهل على الساكنة عملية المرور إلى ضيعاتها وأراضيها الفلاحية وأشجار الأركان خصوصا وأن موسم جنيه قد اقترب،

وتساءلت الساكنة المتضررة: ” لماذا تم إقصاء دواويرهم من ممرين سفليين أو معبر طرقي كبير؟ ولماذا تم استثناؤهم من هذه المعابر، في الوقت الذي استفادت دواوير مجاورة؟ ولماذا تم إنشاء معابر صغيرة للراجلين فقط ولم يتم إنجاز معابر طرقية بمعيار 5 أمتار على 6 أمتار لتكون صالحة لمرور الراجلين والعربات الخفيفة والآليات الفلاحية؟
والتمست ساكنة الدوار، من الجهات المسؤولة بالإقليم التدخل لدى الشركة المكلفة بإنجازالطريق السريعة تيزنيت الداخلة، من أجل العمل على إحداث معابر طرقية كبيرة لمرورالراجلين والعربات الخفيفة والآليات الفلاحية الصغيرة والكبيرة على جميع المنافذ بالدوار، مع تهيئة مسلك مواز للطريق السريع من جهتين للوصول إلى الأراضي الفلاحية بطريقة سهلة والإستفادة من الولوج إلى الطريق السريعة على غرار باقي الجماعات.



