كشف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال أشغال الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين المنعقد بمدينة بوزنيقة، عن جزء كبير من مرشحيه الذين سيخوضون غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تندرج ضمن استعدادات الحزب للاستحقاقات المنتظرة خلال سنة 2026.
وأكد الحزب أنه حسم في حوالي 80 في المائة من لوائح الترشيح الخاصة بالدوائر التشريعية المحلية، فيما لا تزال بعض الدوائر بالأقاليم الجنوبية قيد التشاور والحسم النهائي خلال الأسابيع المقبلة.
وعلى مستوى جهة سوس ماسة، أعلن الاتحاد الاشتراكي عن ترشيح لحسن بيقندارن بدائرة إنزكان، ورجاء مسو بدائرة أكادير إداوتنان، ورضى أونجار بدائرة تارودانت الجنوبية، فيما أسند مهمة تمثيل الحزب بدائرة تيزنيت إلى نوح أعراب.
أما بجهة كلميم واد نون، فقد تم تقديم عويشة زلفي مرشحة بدائرة طانطان، ومحمود عبا مرشحا بدائرة آسا الزاك، في انتظار استكمال الإعلان عن باقي الترشيحات المتعلقة ببعض الدوائر الجنوبية.
وخلال كلمته بالمناسبة، شدد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على أن المرحلة المقبلة تتطلب كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المواطنين، مؤكدا أن الحزب يراهن على مرشحين يمتلكون الكفاءة والنزاهة والقرب من هموم الساكنة.
وأضاف أن التحديات الحقيقية التي تواجه الفاعلين السياسيين اليوم تتمثل في محاربة الفقر والهشاشة والبطالة والتفاوتات المجالية، والعمل على تعزيز الثقة في العمل السياسي وجعل التنمية أكثر عدالة وإنصافا.
ويأتي هذا الإعلان في سياق الحركية السياسية المتسارعة التي تشهدها مختلف الأحزاب الوطنية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، والتي من المنتظر أن تعرف منافسة قوية على مستوى مختلف الدوائر الانتخابية بالمملكة.




