وجه المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول التأخر الذي تعرفه أشغال تهيئة وإصلاح الملعب البلدي بمدينة سيدي إفني، والتي انطلقت سنة 2025.
وأبرز السؤال أن المشروع يشهد تأخرا ملحوظا أثار استياء الساكنة والفعاليات الرياضية بالمدينة، خاصة في ظل اضطرار الفرق المحلية إلى استقبال منافسيها خارج سيدي إفني، وما يترتب عن ذلك من أعباء إضافية مادية ولوجستيكية.
وطالب المستشار البرلماني الوزارة بالكشف عن أسباب هذا التأخر، ومدى التزام مختلف المتدخلين بتنفيذ التزاماتهم، لاسيما ما يتعلق بإنجاز السور الوقائي ومستودعات الملابس وحفر بئر مائي لسقي أرضية الملعب، إضافة إلى توضيح نسبة تقدم الأشغال والآجال الزمنية المحددة لاستكمال المشروع وفتحه أمام الأندية والساكنة.
كما تساءل عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تسريع وتيرة الإنجاز وضمان احترام الجدولة الزمنية المقررة لهذا المشروع الرياضي الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى ساكنة مدينة سيدي إفني.


