من كتابات الأستاذ الفاضل الموساكناوي البعمراني سعيد الخضار: شارع سايس ابريل بسيدي إفني من فضاء يتنفس من الفجر إلى منتصف الليل إلى فضاء مكلوم

شارع سايس ابريل يعج حركة ورواجا ،والضباب الكثيف يخيم على المدينة إنه يوم من أيام يونيو1962 ، اليخاندرا ” تجر عربة أطفال يقبع بها Mario الصغير و Andria العمة تجر الجميع الى دكان اشهر بائعي الملابس والبخور والعطور والساعات و” الماطلات” الملونة وسجائر DUNHILL الفاخرة الى سجائر Vencedor الرخيصة وساعات DOGMA الكلاسيكية والأقمصة الكوبية ، الى أرفع أنواع الأثواب والأحذية وأغلاها ، دمالج النساء وملابس الصغار. هكذا كانت رئة هذا الشارع تتنفس مالا وأعمالا ، نكهة البن من مقهى المستاوي تتصاعد من اسفل الشارع وتصل خياشم رواد مكتب البريد نكهة خبز ” التشيكو” والفاصوليا تنبعث من مقهى 7ورائحتها بطعم لحم الغزال. لم يعد لشارع سايس ابريل حضوره المميز في الحياة الإفناوية بعد أن شاخ كل شيء فيه،، فيما ترك الاهمال آثاره الواضحة على امكنته وبناياته ، اجزائه شبه خاوية، اما الإفناويون وسواهم فهم يعلنون عبر احزانهم أن الشارع الذي اصابه الإهمال وشربه الاندثار
وغربت عنه شمس المتعة والانس والمسرة والجمال والسحر والدهشة. لم يعد له حضور مميز في الحياة الإفناوية بعد أن شاخ كل شيء فيه، ، فيما ترك الاهمال آثاره الواضحة على امكنته وبناياته وصار القبح العلامة الفارقة فيه.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد