إداريو ومكونو ISTA ميراللفت يكرمون إطارين إثر عودتهما سالمين بعد أداء مناسك الحج والعمرة

نظم بعد زوال يومه الثلاثاء 18 يوليو الجاري إداريو ومكونو المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية فاضمة البوهالي ميراللفت حفلا تكريميا لإطارين بالمؤسسة أحدهما رسمي وآخر متعاقد، ويتعلق الأمر بأيوب هشوم والحبيب الطلاب ، وذلك بمناسبة عودتهما من الديار المقدسة بعد تأديتهما لفريضة الحج والعمرة،وبعد كلمة ترحيبية من أحد الأساتذة المكونين؛ ألقى عبد العالي أولاد صابر مدير المعهد كلمة رحب فيها بالجميع وبالمحتفى بهما وأثنى على جهودهما وبدورهما ومثابرتهما في أداء مهامهما داخل المؤسسة ، كما شكر خلال كلمته الأطر الإدارية والأساتذة المكونين وكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة النوعية الأولى من نوعها بالجهات الجنوبية الثلاث، مؤكدا على المعاني السامية للاحتفال بالحجاج العائدين من الحج، مشددا على أنها عادة سنوية شعبية ورثها الناس أجيالا بعد أجيال في نهاية موسم كل حج وتختلف طرقها باختلاف عادات وتقاليد المناطق والدول،
وتتجسد هذه المظاهر الاحتفالية، يضيف عبد العالي ، في هذا اللقاء الأخوي كإخوة وزملاء العمل للمكرمين لحمد لله والثناء عليه بعد عودتهما سالمين غانمين لنا ولأسرتهما ، وكذا للاستماع والتعرف منهما على قصصهما التي يرويانها والمواقف التي صادفتهما في رحلة العمر، كما يحلو لبعضهم تسميتها.

كما أكد إداريون ومكونون وفعاليات مدنية حضرت حفل التكريم هذا ، في تصريحات متطابقة لإفني نيوز ،أن إقامة مثل هذه الحفلات التكريمية ؛ تضفي على الحاج سعادة، فهي تشعره بمحبة من حوله له، وفرصة لرؤية الزملاء و الأصدقاء والأقارب، وأنها من الأشياء التي لا يمكن للحاج أن ينساها احتفاء إخوانه وأخواته وزملائه في العمل وأقاربه وأسرته به بعد عودته من أداء فريضة الحج، ليتناول في الأخير الكلمة ح.ط احد المحتفى بهما حيث شكر فيها المنظمين لهذه الالتفاتة الحميدة والنوعية ،مشددا في كلمته على أن مثل هذه المناسبات تزيد الترابط وإدخال السرور في نفوسنا ،كما أن مثل هذه العادات تقوي العلاقات الاجتماعية بين الناس، مبرزا أنّ الحج فريضة وشعيرة من شعائر الاسلام ليست متاحة لأي شخص أن يؤديها لارتباطها بظروف اقتصادية وترتيبات معينة( القرعة)،

ولذلك أصبح الكثير من الناس ينتظرون بفارغ الشوق فرصة العمر وامكانية أداء فريضة الحج، حتى أن الكثير من الناس لا يستطيع تأدية هذه الفريضة وللأسف الشديد إلا في عمرٍ متقدم، كما أن هذه الفريضة، يضيف الحبيب ، بحاجة لإمكانات مادية وإلى مجهود جسدي كبير نظرا لصعوبة المناسك والإجراءات التنظيمية التي تتخذها المملكة العربية السعودية من أجل حماية ضيوف الرحمن ، داعيا الله عز وجل أن لا يحرم كل الحاضرين من أداء مناسك الحج والعمرة لزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وكل تلك البقاع الطيبة المباركة ،ليختتم الحفل التكريمي بالدعاء الصالح وأخذ صور تذكارية مع المحتفى بهما.
المراسل.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد