تعزية: وفاة عبد الله السعيدي.. الرئيس السابق للمجلس العلمي المحلي لسيدي إفني في ذمة الله.

تلقت جريدة إفني نيوز ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأستاذ عبد الله السعيدي، الرئيس السابق للمجلس العلمي المحلي لسيدي إفني، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات التربية والتأطير الديني والعمل العمومي، تاركا وراءه رصيدا من الإسهامات التي امتدت لعقود.

واستهل الراحل مساره العلمي بحفظ القرآن الكريم بمسجد اشوكاك بأكادير إيزري بجماعة أنفك، قبل أن يتابع دراسته بالمدرسة العتيقة “أيمور” بتهالة تافراوت، ثم بالمعهد الإسلامي بمدينة تارودانت، حيث تلقى تكوينا شرعيا وعلميا شكل أساس مسيرته.

وفي المجال التربوي، اشتغل الفقيد معلما بالتعليم الابتدائي بمدينة أولاد تايمة، ثم أستاذا بمركز تكوين المعلمين بأكادير، قبل أن يتولى مهام ناظر بثانوية المسيرة الخضراء، ويعين مديرا للمؤسسة، مساهما في تكوين أجيال من التلاميذ والأطر.

كما بصم الراحل على حضور وازن في تدبير الشأن العام، حيث انتخب نائبا برلمانيا عن دائرة تيزنيت خلال الولاية التشريعية الممتدة بين سنتي 1984 و1992، وترأس المجلس الإقليمي لتيزنيت في نفس الولاية، كما تولى رئاسة جماعة أنفك بين سنتي 1994 و2009.

ولم يحل انخراطه في العمل السياسي دون مواصلة عطائه في المجال الديني، إذ كان من الفاعلين في جمعية علماء سوس والمجلس العلمي المحلي لتزنيت، الذي عين عضوا فيه منذ سنة 2004، ليتولى بعد ذلك رئاسة المجلس العلمي المحلي لسيدي إفني، حيث ساهم في تأطير الشأن الديني وخدمة قضايا الوعظ والإرشاد وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة إفني نيوز بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وأقاربه وذويه، وإلى الأسرة العلمية والدينية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد