متابعة: مصطفى اغلاسن – إفني نيوز.
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اتخاذها إجراءات صارمة في حق كل من يثبت تورطه في تسريب مواضيع امتحانات تخص مؤسسات الريادة، مؤكدة عزمها ترتيب الآثار القانونية اللازمة في مواجهة المتدخلين في هذه الأفعال، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، حفاظا على نزاهة ومصداقية الاستحقاقات التربوية.
وأفادت الوزارة في بلاغ رسمي صدر اليوم الأربعاء، أنها فور رصد تداول صور لمواضيع فروض المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدوس الأول، إضافة إلى الامتحان الموحد المحلي بسلك التعليم الابتدائي، على منصات التواصل الاجتماعي، باشرت تحريات فورية للتحقق من صحة المعطيات المتداولة.
وفي هذا السياق أوضحت الوزارة أنها قامت بالتواصل مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من أجل تنسيق الجهود واتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بالتعامل مع هذا المستجد، بما يضمن احترام القوانين المنظمة لعمليات التقويم والامتحانات.
وبناء على نتائج التحريات، وحرصا على تكريس مبدأي المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين، تقرر إلغاء وإعادة إجراء فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي للمواد الكتابية التي كانت مبرمجة ليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، والتي طالها التسريب، إلى جانب تأجيل الاختبارات التي كان من المرتقب تنظيمها يوم الأربعاء 21 يناير 2026.
وأكدت الوزارة أنها ستصدر لاحقا توجيهات تنظيمية لتحديد المواعيد الجديدة لإجراء هذه الفروض والاختبارات، وفق برمجة تضمن السير العادي للمؤسسات التعليمية المعنية.
وختمت وزارة التربية الوطنية بلاغها بالتأكيد على أنها لن تتساهل في حماية القيمة العلمية لشهاداتها، مشددة على أن القرارات المتخذة تروم أساسا صون حقوق التلميذات والتلاميذ وضمان نزاهة وشفافية عمليات التقويم داخل مؤسسات الريادة.
تعليقات الزوار


