تشكل ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من أحياء وشوارع وأزقة ميراللفت هاجسًا كبيرًا للساكنة؛ خوفًا مما قد تسببه من أضرار، خاصةً على الأطفال، مطالبين الجهات ذات الاختصاص بأهمية التدخل، وإيجاد الطرق التي تحد من انتشارها، وأكد م.ك أحد أفراد ساكنة حي إكي نتوغزيان في تصريح خص به إفني نيوز : أصبح انتشار الكلاب الضالة في حينا السكني إكي نتوغزيان يشكل هاجسًا، وتواجد هذه الكلاب يسهم بنقل الأمراض من خلال هجومها بالعض أو بالخدوش، بجانب إثارتها الخوف والهلع ، مؤكدا أن ضرر الكلاب الضالة لم يقتصر على ما يمكن أن تسببه من مهاجمة وعض، بل إنها أصبحت تشكل إزعاجًا كبيرًا بأصواتها ونباحها، خاصةً في أوقات الليل المتأخرة؛ ما يزيد خوف وقلق الأطفال، مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة لإبعادها، هذا وتشكل الكلاب الضالة خطرا كبيرا لما تسببه من أمراض حقيقة، كما تنقل العديد من الأمراض الخطيرة مثل البروسيلا “الإجهاض المتكررة” ومرض السل والعديد من الطفيلات مثل طفيل الحويصلات الهوائية والمائية، وأخطر الأمراض التي تنقلها الكلاب الضالة هو مرض السُعار،وتعددت المطالب إذن في شكايات متعددة ملأت بريد الجريدة الإلكترونية إفني نيوز بتدخل الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه هذه الكلاب التي تنتشر بشكل ملفت وتهدد سلامة الساكنة وخصوصا كبار السن وأطفال مدرسة عمر الخيام بميراللفت، كما تهاجم الكلاب الضالة مستعملي الطريق خصوصا راكبي الدراجات الهوائية والنارية ما تسبب أكثر من مرة تعرض بعضهم لإصابات جراء السقوط من الدراجات خلال تفادي هجوم الكلاب، وفي المقابل ؛ أكدت تصريحات متطابقة لرئيس الجماعة الترابية وجهات مسؤولة بميراللفت لإفني نيوز أن حلا نهائيا سيتم تطبيقه في المستقبل القريب، لوضع حد للظاهرة التي تؤرق الساكنة وذلك بتخصيص مورد بشري خاص بمشكل الكلاب الضالة بجميع أحياء ميراللفت، وتعطى له موسميا تحفيزات مادية خلال فترة محددة في السنة ، حيث تنتشر الكلاب الضالة بكثرة، مما يؤكد، حسب فعاليات جمعوية بالمنطقة ضرورة توقيع محضر رسمي في كل عملية إحاشة للكلاب الضالة توقعه جميع الجهات المسؤولة ( جماعة ترابية، سلطة محلية، المكتب الوطني للسلامة الصحية والغذاىية ONSA ، لجنة تكافؤ الفرص ومقاربة النوع وغيرها من الفعاليات المدنية بميراللفت) مما يستدعي إذن تظافر جهود الجميع للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار

