مراسلة
وفق مصادر متطابقة وبناء على نسخة من وثيقتين رسميّتين: “الوصية الأولى للشيخ سيدي حمزة القادري بودشيش”، والوصية الثانية لابنه “الشيخ سيدي جمال القادري بودشيش”. وقد نصّتا بشكل واضح وقاطع على أنّ “سيدي منير القادري بودشيش هو الشيخ الشرعي للطريقة القادرية البودشيشية” بعد وفاة والده سيدي جمال.
وبالاستناد إلى هاتين الوصيتين المعتمدتين، يتبيّن أن “السيد معاذ القادري” – الذي كان يشغل مهمة التسيير المالي للزاوية، وكذلك مهمة “تسيير مجموعة السماع” في عهد والده – “لا يمتلك أي سند شرعي أو قانوني” لما يدّعيه من مشيخة للطريقة.
كما أن زيارته لمدينة الداخلة ولقاءه ببعض الأعيان، ومن بينهم من يحتسب على حزب سياسي وآخرون يعملون بوزارة الأوقاف، “لا تحمل أي مضمون روحي” ولا تمتّ من قريب أو بعيد إلى الطريقة القادرية البودشيشية، وتبقى مجرد زيارة شخصية لا تمثّل الزاوية ولا تعكس توجهاتها.



