نقابة المتصرفين التربويين بسيدي إفني تنتفض ضد المدير الإقليمي والنقابات تراسله لعقد اجتماع لجنة التتبع.
تشهد المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني هذه الأيام حالة من التوتر في صفوف أطر الإدارة التربوية، بعد صدور بيان عن المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين يوم 10 مارس 2026 عبّر فيه المكتب عن استياءه من قرارات وصفها بـ”غير المنصفة”، في إشارة إلى استفسارات موجهة من طرف المدير الإقليمي إلى عدد من رؤساء المؤسسات التعليمية.
البيان، الذي توصلت إفني نيوز بنسخة منه، اعتبر أحد مسؤولي النقابة في تصريح خص به الجريدة أن هذه الاستفسارات تفتقر للأساس القانوني، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”اختلالات في الشكل والمضمون”، خاصة من حيث الاستناد إلى المرسوم المتعلق بالتغيب غير المشروع، رغم أن المعنيين بالأمر – حسب المسؤول النقابي– كانوا يؤدون مهامهم بصفة عادية بمقرات أعمالهم ،كما نبهت النقابة إلى ما اعتبرته تجاوزًا للمقتضيات القانونية المنظمة للمراقبة والمساءلة، ونددت ايضاً النقابة المذكورة ، حسب منطوق البيان ، باستمرار التأخر في صرف مستحقاتهم المالية ( التعويضات الجزافية للموسم الماضي والحالي ) وكذا تعويضات الامتحانات للسنة الماضية والتي شكلت فيها مديرية سيدي إفني ، حسب النقابة ، الاستثناء حيث استفاد رؤساء المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاثة بباقي المديريات الثلاث من مستحقاتهم باستثناء مديرية سيدي إفني، وفي السياق ذاته، أوضح البيان أن عدم مشاركة بعض رؤساء المؤسسات في أشغال مشروع المؤسسة المندمج وفي مختلف اللجان في إطار تتبع مؤسسات الريادة مع الانسحاب من مجموعات التطبيق واطساب جاء في إطار قرار نقابي مسبق، احتجاجًا على ما اعتُبر تهميشًا لأدوارهم،من جهته، دعا المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بسيدي إفني إلى التراجع عن هذه الإجراءات ( الاستفسارات والاستفزازات…) ، معتبرًا إياها مهددة لأجواء الثقة داخل المنظومة،
وفي المقابل و في اتصال هاتفي مع الجريدة، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي إفني أن الأمر يتعلق بلجان تابعة للمديرية الإقليمية تضم رؤساء المصالح والمفتشين، وتشتغل في إطار لجنة التتبع الخاصة بمؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والإعدادي، لتتبع أدائها والحرص على تجويد العمل الإداري والتربوي، مؤكداً في الوقت نفسه ، أن أبواب المديرية مفتوحة باستمرار أمام جميع الفاعلين من أجل الحوار والتواصل وتجاوز أي سوء فهم، هذا ويترقب المتتبعون للشأن التربوي بالإقليم تطورات هذا الملف، وسط دعوات لتغليب منطق الحوار والتدبير التشاركي، حفاظًا على استقرار المؤسسات التعليمية وضمانًا لسير الموسم الدراسي في أجواء سليمة.وفي موضوع ذي صلة وجهت النقابات الخمس الأكثر تمثيلية مراسلة إلى المدير الإقليمي لدى إفني نيوز نسخة منها تدعوه فيها لعقد اجتماع للجنة الإقليمية للتتبع والتنسيق لمناقشة قضايا تهم الشغيلة التعليمية.




