سيدي إفني.. الوزير أحمد المهدي مزواري يزور مركز التأهيل المهني البحري ويؤكد على دور الكفاءات في تطوير قطاع الصيد.

مصطفى اغلاسن – إفني نيوز

في سياق مواكبة مؤسسات التكوين البحري وتعزيز دورها في تأهيل الكفاءات المهنية القادرة على الاستجابة للتحولات التي يشهدها قطاع الصيد البحري، قام السيد أحمد المهدي مزواري، الوزير المنتدب لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، المكلف بالصيد البحري، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بزيارة ميدانية إلى مركز التأهيل المهني البحري بمدينة سيدي إفني، وذلك في إطار جولته التفقدية بالإقليم.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على مختلف البرامج والأنشطة التكوينية التي يشرف عليها المركز، حيث تابع السيد الوزير والوفد المرافق له عرضا حول طبيعة التكوينات المقدمة ودورها في إعداد وتأهيل الكفاءات المهنية، بما يواكب تطور المهن البحرية ويستجيب لمتطلبات سوق الشغل، في قطاع يراهن بشكل متزايد على تطوير المهارات والرفع من مستوى التأهيل المهني.

ولم تقتصر الزيارة على الجانب المؤسساتي والتكويني، بل شكلت أيضا فرصة للتواصل المباشر مع الموارد البشرية العاملة بقطاع الصيد البحري على المستوى المحلي، حيث عقد السيد الوزير لقاء تواصليا مع أطر وموظفي مندوبية الصيد البحري ومركز التأهيل المهني البحري بسيدي إفني.

وخلال هذا اللقاء شدد السيد مزواري على المكانة المحورية التي يحتلها العنصر البشري في إنجاح مختلف الأوراش والمشاريع القطاعية، مؤكدا ضرورة تثمين الكفاءات المهنية وتعزيز انخراطها في مسار تطوير القطاع والارتقاء بأدائه.

كما أكد الوزير على أهمية اعتماد سياسة قائمة على الانفتاح والتواصل المباشر والإنصات لانشغالات الموظفين، باعتبارها مدخلا لتعزيز الثقة وترسيخ روح المسؤولية والعمل الجماعي، وإرساء مقاربة تشاركية تجعل من الموارد البشرية شريكا أساسيا في تنزيل التوجهات والأهداف الاستراتيجية للوزارة.

وتعكس هذه الزيارة الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التكوين المهني البحري، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الصيد البحري، من خلال تحسين جودة التكوين وتنمية المهارات المهنية، وربط التأهيل بحاجيات القطاع ومتطلبات سوق الشغل.

كما تكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنسبة لمدينة سيدي إفني، بالنظر إلى مكانة النشاط البحري ضمن نسيجها الاقتصادي والاجتماعي، وما يفرضه ذلك من ضرورة الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الأجيال الصاعدة من الكفاءات القادرة على مواكبة مستقبل المهن البحرية.

شاهد أيضا

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد