بسبب لا مسؤولية ولا مبالاة مسؤولي قطاع الماء الصالح للشرب بسيدي إفني، أطنان وكميات كبيرة من الماء الصالح للشرب تتدفق من الصهريج الإسمنتي الكبير بحي بولعلام وتضيع بين شوارع وأزقة سيدي إفني، ففي الوقت الذي كان من الواجب على مسؤولة او مسؤولي قطاع الماء الصالح للشرب بسيدي إفني إخطار المصالح التقنية بتيزنيت او أكادير بإضعاف قوة نسبة تدفق المياه في اتجاه سيدي إفني ، وخصوصا المياه المتجهة إلى صهريج حي بولعلام الذي ارتفع منسوبه إلى أعلى المستويات، مما نتج عنه تدفق المياه إلى الخارج وبالتالي ضياع هذه المادة الحيوية التي نحن في أمس الحاجة إليها، فحسب المعطيات التي وقفت عليها جريدة إفني نيوز بعين المكان , أن هذه الحالة التي وقعت صباح يومه السبت 27 نونبر الجاري، تكررت في غضون يومين تقريباً، حيث بقيت المياه تتدفق دون توقف لمدة قرابة 5 ساعات متتالية و السلطة المحلية، حسب شهود عيان، على علم بذلك ، مما يتسبب بالتالي في ضياع كميات كبيرة من الماء الصالح للشرب.
و لا ننسى أن تسرب المياه بهذا الشكل يشكل خطرا كبيرا على حيطان الساكنة المحادية لصريج الماء، جدير بالذكر أن هذه الحالة تكرر باستمرار في غياب تام للجهات المسؤولة،
هذا و قد استنكر مجموعة من المواطنين في تصريحات متطابقة لإفني نيوز لا مبالاة الجهات المسؤولة على القطاع، منددين بضياع هذه المادة الحيوية بل الأساسية للحياة في زمن العطش و الجفاف و نذرة مياه الفرشة المائية , و معاناة المواطنين اليومية بحثا عن نقطة او مصدر للماء الشروب بالعالم القروي، هذا ووجه حقوقيون ونقابيون في اتصالات هاتفية مع الجريدة الإلكترونية نداء إلى الجهات المختصة مركزيا وجهويا بإيفاد لجان للتحقيق في مثل هكذا تصرفات الغير مقبولة والمتكررة، وإلى عامل عمالة إقليم سيدي إفني بالتدخل العاجل لمحاسبة المسؤولين على ضياع هذا الكم الهائل من المياه الصالحة للشرب
شاهد أيضا
تعليقات الزوار





