جرى ابتداء من الساعة الثامنة من صباح يومه الأربعاء 26 مارس الجاري بمدينة سيدي إفني، تفريغ حافلة للمهاجرين الأفارقة ربما قادمة من إحدى مدن الشمال ،ووفق مصادر مسؤولة لإفني نيوز، فإن المدينة استقبلت دفعة من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومجموعة من المختلين المغاربة، جرى ترحيلهم من مدينة ربما من شمال المملكة، وتم تفريغهم وسط المدينة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عدد المهاجرين يفوق 30 شخصا، وعدد المختلين أكثر من 10 أشخاص ، وهو الأمر الذي خلف حالة من الاستياء الشديد لدى المواطنين بسيدي إفني ، ومباشرة بعد علمها بعملية التفريغ هذه ، جرى استنفار أمني واسع من السلطات العمومية بشتى تلاوينها وذلك في إطار عملية ترحيل استهدفت عددا من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، المتواجدين في وضعية غير نظامية.
وقد أشرفت السلطات المختصة، بتنسيق مع عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، على تنفيذ هذه العملية، التي هدفت إلى نقل المهاجرين في ظروف آمنة ومنظمة، تماشيا مع الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا المجال.
ورغم الطابع السلمي للعملية، فقد تم تسجيل بعض حالات المقاومة من طرف عدد من المهاجرين الذين رفضوا الصعود إلى حافلة الترحيل التي هي نفس الحافلة التي فرغتهم، ما استدعى تعزيز التواجد الأمني لضمان مرور العملية بسلاسة ودون وقوع حوادث أو اضطرابات.
وتندرج هذه الخطوة، وفقا للمصادر ذاتها، ضمن جهود السلطات العمومية الرامية إلى ضبط أوضاع المهاجرين غير النظاميين، وتعزيز الأمن العام، مع التأكيد على احترام الضوابط القانونية والإنسانية خلال مختلف مراحل العملية.

