اختتام فعاليات النسخة الخامسة من المسابقة القرآنية بين طلبة المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني
في أجواء رمضانية روحانية وإيمانية، اختتمت، يومه الأحد 18 رمضان المبارك 1444 هجرية الموافق ل 9 أبريل 2023 برحاب المدرسة العلمية العتيقة سيدي محمد أوعلي المجاطي بدوار مومتول جماعة وقيادة إبضر دائرة الأخصاص سيدي إفني ، فعاليات النسخة الخامسة من المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني لفائدة طلبة المدارس العلمية العتيقة، المسابقة التي نظمتها جمعيتي تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني وجمعية مجاط للتنمية والثقافة مومتول إبضر سيدي إفني بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي ومندوبية الشؤون الإسلامية و الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بسيدي إفني تحت شعار” حفاظ القرآن تيجان الأوطان” عرفت مشاركة قرابة 80 طالبا بالمدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني و 7 طالبات أغلبهن يحفظن القرآن الكريم بالمدرسة العلمية العتيقة سيدي محمد أوعلي المجاطي بدوار مومتول جماعة إبضر،

وقد عرفت نسخة هذه الدورة الخامسة تخصيص الجائزة الكبرى وهي عمرة شاملة التكاليف للفائز الأول في الحفظ الكامل ( 60 حزبا) ، جدير بالذكر أن اطوار المسابقة انطلقت منذ بداية مارس ، بجولة ميدانية قامت بها لجنة بجمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني يترأسها المشرف العام على المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم الحبيب الطلاب، والذي قدم لفقهاء ومشرفي المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني المطبوع الخاص بالمسابقة حسب الأصناف الخمسة( صنف الحفظ الكامل 60 حزبا، صنف الحفظ الجزئي 30 حزبا، صنف الرسم العثماني، صنف اليتامى واخيراً صنف الفتيات) ،

وتأتي هذه المسابقة في نسختها الخامسة حسب تصريحات متطابقة لإفني نيوز لكل من مولاي محمد الواصفي رئيس جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت و الحاج الحسين خير الدين رئيس جمعية مجاط للتنمية والثقافة مومتول جماعة إبضر في إطار العناية التي يوليها المغاربة لأهل القرآن، وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي يولي القرآن وأهله بعناية مولوية سامية، كما جرت عادات المغاربة على إكرام الحفاظ المتقنين، والقراء المجودين في مختلف المناسبات والمحافل، وهو ما حذا بالجمعيتين المساهمة في إحياء هاته العادات الحميدة، ونشر الثقافة القرآنية في أوساط طلبة المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني وتشجيعهم على التنافس في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، “

هذا و أكد الأستاذ خير الدين رئيس جمعية مجاط في تصريح صحفي خص به إفني نيوز:” ان هدفنا جميعا هو انتقاء نوابغ في حفظ وتجويد القرآن الكريم ومتابعتهم للرقي بهم وبمستواهم إقليميا ووطنيا وجهويا ولم لا عالميا “، هذا وانطلقت فعاليات النسخة الخامسة في جلستها الافتتاحية بالافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الفقيه الحسن أزوكاي إمام مسجد الفتح بميراللفت، تلتها كلمة نائب رئيس المجلس العلمي المحلي بسيدي إفني الأستاذ عبد الله مصدق والذي شكر فيها جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني على هذه البادرة الطيبة والنوعية بالجهة وبالأقاليم الجنوبية للجهات الجنوبية الثلاث، و التي تعتني بالقرآن الكريم وحملته، و تفتح المجال للتنافس الشريف بين طلبة المدارس العلمية العتيقة للرقي بمستواهم في الحفظ والترتيل والتجويد،

كما نوه بمجهودات رئيس واعضاء جمعية مجاط للتنمية والثقافة بدوار مومتول في استقبال الطلبة المشاركين في المسابقة والضيوف بهذا الفضاء الرحب مدرسة سيدي محمد أوعلي المجاطي الخاصة للتعليم العتيق، معرجا على الخصال الحميدة للمحتفى به خلال هذه الدورة الخامسة المشمول برحمة الله سيدي محمد أوعلي المجاطي في خدمة القرآن الكريم وحملته ومساهماته رحمه الله تعالى في تخريج أفواج كبيرة من الفقهاء والأئمة، تلتها كلمة مندوبية الشؤون الإسلامية بسيدي إفني والذي شكر بدوره الجهات المنظمة لهذه المائدة القرآنية، معبرا عن استعداد المندوبية دائما وأبدا للتعاون مع جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت وشركائها في هذا العمل النبيل الذي يخدم القرآن الكريم وأهله،

وفي كلمته بالمناسبة عبّر رئيس جمعية مجاط للتنمية والثقافة الحاج الحسين خير الدين عن سعادته لاستقبال طلبة المدارس العلمية العتيقة برحاب مدرسة سيدي محمد أوعلي المجاطي الخاصة للتعليم العتيق، شاكرا جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني على هذه المبادرة الطيبة والسنة الحميدة للعناية بالقرآن الكريم وحملته ، كما نوه بمجهودات المجلس العلمي المحلي ومندوبية الشؤون الإسلامية و الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بسيدي إفني في هذا المجال، معرجا على مجهوداته كرئيس لجمعية مجاط للتنمية والثقافة بتنسيق مع الداعمين والمحسنين من أجل بناء هذا الصرح الشامخ مكان احتضان النسخة الخامسة من المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بسيدي إفني ” مدرسة سيدي محمد أوعلي المجاطي الخاصة للتعليم العتيق”

والتي انطلقت أشغال بنائها منذ 2009 إلى حدود موعد تدشينها من طرف عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي إفني أواخر مارس 2022، هذه المدرسة العتيقة التي تم بناؤها ، حسب خير الدين ، تنفيذا لوصية والده رحمه الله تعالى سيدي محمد أوعلي المجاطي لتكون ملاذا لطلبة التعليم العتيق لينهلوا من علوم القرآن الكريم وألفية ابن مالك والجرمونية وغيرها، مرحباً بجميع الحاضرين من نائب رئيس المجلس العلمي المحلي وممثل مندوبية الشؤون الإسلامية و ممثل الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين ورئيس واعضاء جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني وأعضاء لجنة التحكيم وطلبة وطالبات المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني وكل الضيوف ،

ليأخذ بعد ذلك رئيس جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني الكلمة والتي شكر فيها المجلس العلمي المحلي ومندوبية الشؤون الإسلامية و الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بسيدي إفني ورئيس جمعية مجاط للتنمية والثقافة بدوار مومتول جماعة وقيادة إبضر على المجهودات المبذولة في استقبال الطلبة المشاركين في النسخة الخامسة هذه ، شاكرا المحسن الذي سيساهم بالجائزة الكبرى للمسابقة والمتمثلة في عمرة كاملة التكاليف للفائز الأول في صنف الحفظ الكامل 60 حزبا ، هذه البادرة الإحسانية، يؤكد الواصفي أضفت جمالية ورونقا على هذه النسخة الخامسة التي أقيمت بفضاء الخير والبركات والإحسان والمحسنين من ابناء قبيلة إمجاض المعروف أهلها بالجود والعناية بالقرآن الكريم وحملته،

لتليها بعد ذلك كلمة ضيف شرف النسخة الخامسة من المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني، الدكتور والفقيه سيدي الحسن معتوق عضو الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بسيدي إفني وذلك في موضوع” تحفيظ القرآن الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني بين الماضي والحاضر واستشراف المستقبل”حيث ذكّر معتوق بفضل حفظ القرآن الكريم وتحفيظه ، مميزات حفظ القرآن الكريم باقليم سيدي افني، وفصّل في أهم أسباب تميز الإقليم في حفظ القرآن الكريم قديما، معرجا على واقع تحفيظ القرآن الكربم والذي يتجلى واقعيا في (الكتاتيب القرآنينة، المدارس العتيقة سواء المصنفة أو غير المصنفة) ، ليوضح الدكتور بعض أسباب تراجع تحفيظ القرآن الكريم بالإقليم في الحاضر وأهمها:
(مزاحمة القرآن الكريم بغيره، غياب تحفيظ القرآن الكريم بالمساجد “الكتاتيب القرآنية” ، بالإضافة إلى ضعف الهمة وفتنة الموارد الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي وأفيون كرة القدم…)

ليختتم مداخلته بمجموعة من التوصيات للنهوض بمسألة تحفيظ القرآن الكريم بالمدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني لاستشراف مستقبل زاهر للقرآن الكريم ، ذلك بأن تعود رسالة تحفيظ القرآن الكريم إلى المساجد بالقرى والمدن ، و دعوة الأسر إلى العناية بربط بناتهم وأبنائهم بالقرآن الكريم وبالمسجد، مع تكثيف مثل هذه المبادرات الخيرة؛ مسابقات الحفظ والتجويد للقرآن الكريم،

لتنطلق بعد ذلك أطوار وفعاليات المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم بين طلبة المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني ، حيث تم توزيع المتبارين على لجنتي التحكيم، لجنة مكلفة بصنفي الحفظ الكامل والجزئي ، وأخرى مكلفة بالرسم العثماني واليتامى والفتيات ، وبعد انتهاء آخر متباري تم الانتقال ، بعد استراحة عكفت فيها لجنة التحكيم على ترتيب المتبارين، إلى الجلسة الختامية والتي تم فيها تخصيص فقرة تكريم الروح الطاهرة للفقيه العلامة سيدي محمد أوعلي المجاطي والذي سميت المدرسة العتيقة بدوار مومتول باسمه،

حيث ذكّر خير الدين في كلمته المؤثرة بمناقب العلامة سيدي محمد أوعلي المجاطي والذي كان رحمه الله آية في حبه للقرآن الكريم، حيث كان يقوم به ويجلس به، ينام به ويستيقظ به، وكان شغلَه الشاغل، وعلى رأس جميع مشاغله وأولوياته، على مستوى التحفيظ وتدريس علومه، وهو ما دل دلالة واضحة على أن المرحوم كان رجل القرآن، وهمه القرآن، وأضاف المحامي بهيأة الدار البيضاء ، أن مما تميّز به الوالد رحمه الله تعالى، إخلاصه في العمل إلى حد لا يطيقه غيره، وتقدير المسؤولية حق قدرها، وحملِه همها، فكان رجلا فريدا من نوعه في تفانيه وإخلاصه للعمل، يتميز بصدقه، في مواقفه وأقواله وأفعاله وعلاقاته بالقرآن الكريم وطلبته وتميز بسلامة ونقاوة في القلب والطوية والسريرة، مؤكدا على حبه العميق لوطنه ودينه وثوابته، وحبه لطلبته وعطفه عليهم ومعاملته لهم معاملة الأب لأبنائه، واهتمامه بشؤونهم، والانفاق عليهم من المال والوقت،

ومشهود له رحمه الله على تميزه بتقدير العلماء، والمتخصصين في مجالاتهم الذين كان لا يتقدم عليهم ، ومعروف بتواضعه ونكران الذات، فمن عاش للقرآن الكريم، يشدد خير الدين والدموع تنهمر من عينيه، وسخر حياته لخدمته، يستحيل أن ينقرض من ذاكرتنا جميعاً، ومشاعر الحزن -التي نحس بها- يردف رئيس جمعية مجاط للتنمية والثقافة متأثرا ، تظهر عظمة الأمة وبركات الحبيب صلى الله عليه وسلم، بتصور الموت إعادة للحياة للإنسان من موقع زمن آخر، زمن الوقوف بين يدي الله، وهو ما يحول هذه الحالة إلى حالة إيمانية، تزيد اعتقادنا بأن الموت آية من آيات الله تعالى ،

لتتوفاه المنية وهو مشارط كما أحب اواخر سنة 2004 بأحد مساجد منطقة مجاط ، بقي قلبه متعلقا ببيوت الله تعالى سائلا في الأخير العلي القدير أن يكون والده رحمه الله من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ثم يناول خير الدين بعد ذلك رئيس جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم تذكارا عربونا للجمعية على تقدير مجهودات الراحل في خدمة القرآن الكريم وحملته وتكريما لروحه الطاهرة ، وتذكارا آخر لجمعية مجاط للتنمية والثقافة، ليتم بعد ذلك الانتقال إلى الإعلان عن النتائج النهائية ،

حيث كانت الرتبة الأولى في صنف الحفظ الكامل 60 حزبا من نصيب طالب العلم رشيد أوعدي والذي فاز بالجائزة الكبرى للمسابقة والمتمثلة في عمرة كاملة التكاليف بالإضافة إلى تذكار بالمناسبة و جوائز مادية ( نقدية) وعينية ، في حين عادت الرتبة الثانية والثالثة على التوالي للطالبين أيوب زروالي ومصطفى آيتبنواكدي وكلاهما من المدرسة العلمية العتيقة تنكرفا ،

ليتم بعد ذلك الانتقال إلى فقرة تكريم ضيف شرف النسخة الخامسة الدكتور والفقيه والإمام حسن معتوق ، وتكريم مدير وكالة أسفار الثقة تيزنيت أحد الداعمين الأساسيين لجمعية تيفاوين لكفالة اليتيم خلال هذه النسخة الخامسة من المسابقة ،تلتها بعد ذلك فقرات توزيع باقي الجوائز والتذكارات والتكريمات على باقي الفائزات والفائزين في باقي الأصناف وتوزيع شواهد التقدير على الضيوف والمشاركين والمنظمين في النسخة الخامسة من المسابقة،

وفي كلمته الاختتامية، أشار الحبيب الطلاب المشرف العام على المسابقة الكبرى إلى الغايات المستهدفة من إقامة هذه المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم بين طلبة المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني والتي مرت في أجواء روحانية من شهر رمضان الفضيل لسنة 1444 هجرية، وأهمها إذكاء روح المنافسة الشريفة بين طلبة المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني ، و تشجيعهم وتحفيزهم على الاستمرار بالارتباط بالقرآن الكريم ، والاحتكاك بين مختلف طلبة المدارس العلمية العتيقة بتراب إقليم سيدي إفني لتبادل الخبرات والتجارب ،

منوها بعدد الحضور و المتسابقين المتضاعف دورة بعد أخرى، مما يعكس المستوى المشرف الذى يظهر مكانة القرآن الكريم العظيمة فى قلوبنا جميعا ، كمنظمين و يعكس مدى اهتمام فقهاء المنطقة بهذه المسابقة المميزة، مشيدا بالأجواء النزيهة التي مرت فيها المسابقة ، وبالنتائج التي أسفرت عنها المباراة القرآنية، وبجهود أطر اللجنة المشرفة عليها التي سهرت على حسن التنظيم الذي أبهر الجميع، وبالتنسيق التام مع الشركاء الدائمين والداعمين الأساسيين من سلطة إقليمية ومحلية و مجلس علمي محلي ومندوبية الشؤون الإسلامية و الوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بسيدي إفني،

ومنوها أيضا بكل المساهمين والمحسنين الذين عملوا على إنجاح أطوار هذه الدورة الخامسة، وبالاستقبال الرائع والضيافة الكريمة من رئيس واعضاء جمعية مجاط للتنمية والثقافة بدوار مومتول ومن فقيه ومدير مدرسة سيدي محمد أوعلي المجاطي الخاصة للتعليم العتيق وكل المنابر الإعلامية للمواقع الإلكترونية الحاضرة ( أكادير 24، تيزنيت 24، إفني نيوز وغيرها) وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ( مبادرة وإفني نيوز وغيرها) ضاربا موعدا بحول الله وقوته السنة المقبلة في النسخة السادسة برحاب إحدى المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي إفني،

واختتمت الجلسة الختامية بعد فقرات من أمداح جماعية للنبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم من تأطير الدكتور حسن معتوق ، بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله وأطال في عمره جلالة الملك محمد السادس من أداء الفقيه سيدي براهيم أيت حماد إمام مسجد بحي المحيط” تامحروشت” بسيدي إفني، واخذ صور تذكارية مع الفائزين والمشاركين والمنظمين والضيوف.
المراسل.

