قرّرت الجمعية الإقليمية للمعطلين بسيدي افني خوض اعتصام إنذاري يوم أمس ، أمام بناية عمالة الاقليم ، وذلك ردا على سياسة الآذان الصماء التي تنهجها السلطات بالإقليم.
هءا وعبر عبر المعتصمون في تغريدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم من تعامل السلطات وأنهم قرروا التصعيد ضد سياسة التهميش والإقصاء، والتجاهل واللعب على عامل الزمن.
محمد مجوطي مناضل داخل الجمعية قال في تصريح أن الجمعية تتواجد في شوارع سيدي افني منذ 2017 أي منذ تجديدها ،ولم يصدر أي تعليق حتى الآن عن السلطات الإقليمية في شخص أعلى سلطة في الإقليم ( العامل ) بشأن هذه الخطوة، وغيرها من الخطوات النضالية كما أن قوى الأمن قامت بقمع بعض الأشكال النضالية .
وأضاف المتحدث نفسه أن أشكالا نضالية تصعيدية أخرى ستأتي في المستقبل لكسر هاجس الخوف في المطالبة بالحق في الشغل .
ع الله افيس


