أكدت تصريحات متطابقة لشهود عيان لإفني نيوز بالمسجد الذي أثيرت حوله مجموعة من التدوينات والفيديوهات بمواقع التواصل الاجتماعي ومقالات ببعض الجرائد الإلكتونية ان الأمر والخلاف بين عون سلطة وإمام المسجد ( مسجد أكادير) لم يكن تصفية حسابات بينهما ، بقدر ما كان تدخلا عاديا لأحد سكان الدوار المذكور طالبا إقامة صلاة التراويح ، ربما بسبب إطالة الإمام للدرس الذي وصفه معظم الحاضرين في اتصالات هاتفية مع الجريدة بالشيق والهادف، تلاه تدخل عفوي بطريقة هادئة من عون السلطة في نفس السياق تأكيدا على ما ذكره سابقا أحد السكان، ليستجيب بعد ذلك الإمام لطلبهما ويدعو لإقامة صلاة العشاء والتراويح، جدير بالذكر أن لجنة من مندوبية الشؤون الإسلامية بسيدي إفني، قامت بزيارة تفقدية للمسجد والإمام المذكور ،ليتأكد لها زيف تلك الإدعاءات بل بالعكس تربط الإمام وعون سلطة علاقة جوار واحترام متبادلين.
المراسل.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار

