اختفاء مضخة تزود 70 أسرة بالماء الشروب في ظروف غامضة ودرك سيدي إفني يدخل على الخط

أكدت جمعية بأحد دواوير قبيلة إدوسوكم العليا جماعة إثنين أملو ، قيادة أملو تنكرفا بسيدي إفني في شكاية ضد مجهول وجهتها لقائد سرية الدرك الملكي بسيدي إفني لدى إفني نيوز نسخة منها، اختفاء مضخة ليلة يوم الثلاثاء 22 فبراير المنصرم في ظروف غامضة، كانت تزود قرابة 70 أسرة( كانونا) بدواوير متفرقة بالجماعة المذكورة وهم الآن وإلى حد كتابة هذه السطور محرومون من هذه المادة الحيوية، وأكدت مصادر محلية لجريدة إفني نيوز أن المصالح المختصة بسرية الدرك الملكي بسيدي إفني فتحت تحقيقا في الحادث،حيث انتقل عناصر من الشرطة القضائية إلى عين المكان وعاينوا الحادث ، كما استمعوا إلى رئيس الجمعية والمكلف بالمضخة وصيانة العدادات المائية،هذا ويبقى الهدف من هذه المضخة هو تقوية وتثمين تدفق المياه على أكبر عدد من الساكنة لمحاربة العطش الذي بات يهدد طمأنينة وعيش الساكنة.
وأكدت تصريحات متطابقة لمجموعة من الفاعلين المدنيين بالقبيلة لإفني نيوز أن الحادثة ستعيد الساكنة إلى نقطة البداية، وستزيد معاناتهم مع “العطش” خلال هذه الفترة التي تعرف شح المياه.
وقد خلفت الحادثة استياء عارما وسط الساكنة،وأكد س.ب رئيس الجمعية في اتصال هاتفي مع الجريدة إلى أن حادثة السرقة ليست الأولى في المنطقة بل سبقتها سرقة أفرشة مسجد أحد دواوير قبيلة إدوسوكم ، وبالتالي أصبحت السرقة ظاهرة مقلقة تقض مضجع السكان الآمنين المطمئنين، مطالبا بتكثيف الجهود من طرف السلطة المحلية والجهات المنتخبة والمسؤولة محليا وإقليميا من أجل الوصول إلى مرتكبي هذه الفعل الشنيع، داعيا المحسنين من أبناء المنطقة داخل المغرب وخارجه للبذل والعطاء من أجل اقتناء مضخة جديدة لاستمرار استفادة أكبر عدد من الدواوير من الماء الشروب.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد