متابعة: مصطفى اغلاسن – إفني نيوز
احتضن مقر عمالة إقليم تيزنيت، صباح يوم الاثنين 22 دجنبر 2025، اجتماعا موسعا للجنة الإقليمية المكلفة بتحديد ومعالجة المباني الآيلة للسقوط، ترأسه عامل الإقليم السيد عبد الرحمان الجوهري، بحضور رجال السلطة المحلية، وممثلي المصالح اللاممركزة، إلى جانب رؤساء مجالس الجماعات الترابية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة الإكراهات المرتبطة بالبنايات المهددة بالانهيار، لاسيما بالمدينة العتيقة لتيزنيت وبعدد من الجماعات التابعة للإقليم، وما تشكله من خطر حقيقي على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد عامل الإقليم في كلمته الافتتاحية، أن انعقاد هذا اللقاء يفرضه السياق الراهن الذي يستدعي مزيدا من اليقظة والتعبئة الجماعية، بالنظر إلى التداعيات الخطيرة للمباني الآيلة للسقوط على الأمن العام والاستقرار الاجتماعي وجودة العيش، مشددا على ضرورة التعامل الجدي والمسؤول مع هذا الملف الحساس.

وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل سلط الضوء على الإطار القانوني المنظم للتدخل في هذا المجال، كما أبرز أدوار مختلف المتدخلين في عملية رصد ومعالجة المباني المهددة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين المصالح المعنية.
وأسفرت أشغال اللقاء عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية، أبرزها إحداث لجان محلية على مستوى الجماعات الترابية، تعنى بإنجاز جرد شامل للمباني الآيلة للسقوط، واتخاذ التدابير الاستعجالية اللازمة لمعالجة الحالات الخطيرة، إلى جانب تفعيل دور مراقبي المباني الآيلة للسقوط عبر القيام بالمعاينات الميدانية وفق الاختصاصات المخولة لهم.
وفي ختام الاجتماع دعا عامل إقليم تيزنيت إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل المشترك والجاد، من أجل بلورة حلول واقعية وناجعة، تضمن الحد من مخاطر المباني الآيلة للسقوط وتعزز سلامة المواطنات والمواطنين بمختلف ربوع الإقليم.



