متابعة: مصطفى إغلاسن _ إفني نيوز.
شهد مقر عمالة إقليم سيدي إفني، صباح اليوم الجمعة 30 ماي 2025، مراسيم تنصيب السيد محمد ضرهم عاملا جديدا على الإقليم، خلفا للسيد لحسن صدقي، وذلك في أجواء رسمية طبعتها الجدية والرمزية، بحضور شخصيات وازنة في المشهد السياسي والإداري والعسكري بالجهة.
الحدث ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، إلى جانب عامل إقليم آسا الزاك ممثلا لوالي جهة كلميم وادنون، والسيدة مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس الجهة، وعدد من المسؤولين القضائيين والأمنيين والعسكريين، فضلا عن ممثلي المصالح الخارجية، والمنتخبين، وأعيان وفعاليات المجتمع المدني بالإقليم.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير أحمد البواري أن هذا التعيين الملكي السامي يندرج في إطار الدينامية الجديدة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تجديد النخب بالإدارة الترابية، والرفع من فعالية ونجاعة الأداء العمومي على المستوى المحلي، لا سيما في الأقاليم الجنوبية التي تحظى برعاية خاصة من جلالته.
وأضاف الوزير أن اختيار السيد محمد ضرهم لقيادة إقليم سيدي إفني يأتي تتويجا لمسار إداري غني بالكفاءة والانخراط الجاد في خدمة الصالح العام، حيث راكم تجارب ميدانية مهمة في تدبير الشأن المحلي، والتفاعل مع التحديات التنموية والاجتماعية، ما يجعله مؤهلا لقيادة مرحلة جديدة بالإقليم قائمة على التنمية الشاملة والمندمجة.
وأشار الوزير إلى أن إقليم سيدي إفني يمثل فضاء تنمويا استراتيجيا يتقاطع فيه البعد الجغرافي مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ما يتطلب إدارة ترابية يقظة ومبادرة، قادرة على الإصغاء لمطالب المواطنين وتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين، من سلطات محلية، ومؤسسات منتخبة، ومكونات المجتمع المدني.

وفي هذا السياق، دعا الوزير إلى اعتماد آليات الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية في تنزيل المشاريع التنموية، مع التركيز على تعزيز العدالة المجالية، وتكافؤ الفرص، وتحقيق الاستجابة الفعلية لانتظارات ساكنة الإقليم.
تنصيب السيد محمد ضرهم على رأس عمالة سيدي إفني لا يمثل فقط تغييرا إداريا، بل يحمل في طياته إشارات قوية إلى التوجه نحو مرحلة تنموية جديدة تتطلب تضافر الجهود والتنسيق بين كل الفاعلين، من أجل خلق دينامية جديدة تنعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين، وترتقي بالإقليم إلى مستوى طموحات أبنائه.
ويبقى الرهان اليوم معقودا على تحقيق نقلة نوعية في مختلف القطاعات الحيوية، من خلال قيادة فعالة ومواكبة مستمرة للمشاريع التنموية، بما يضمن الاندماج الفعلي للإقليم في دينامية النمو الوطني التي يقودها جلالة الملك.



