بعد انتشار إشاعات على بعض منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على جثة خلف إعدادية 30 يونيو بحي للا مريم بسيدي إفني، باشرت جريدة إفني نيوز اتصالاتها بمصادر موثوقة وبالسلطات المختصة من أجل التحقق من صحة المعطيات المتداولة.
وأكدت المصادر نفسها للجريدة أنه لا وجود لأي جثة بعين المكان، وأن الأمر يتعلق فقط بدورية أمنية عادية بمنطقة دوار إد أوفقير، وخلال تدخل روتيني، فوجئت العناصر الأمنية بكلب من فصيلة البيتبول يهاجمهم بشكل مباشر، مما اضطر أحد عناصر الأمن إلى استعمال سلاحه الوظيفي لصد الهجوم الخطير، حفاظا على سلامته وسلامة زملائه، حيث تم قتل الكلب بعد محاولة اعتدائه عليهم.
وبذلك تتضح الصورة حول الواقعة، ويتبين أن ما جرى مجرد تدخل أمني مهني ولا أساس لصحة الادعاءات المنتشرة حول وجود جثة بالمكان.


