تيزنيت.. الجامعة الوطنية للتعليم تجدد هياكلها الإقليمية وتعزز حضورها النقابي.

متابعة: مصطفى اغلاسن

في إطار الدينامية التنظيمية التي تشهدها الهياكل النقابية بقطاع التعليم بإقليم تيزنيت، احتضنت مدينة تيزنيت (مدينة الفضة) جمعا عاما تنظيميا للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، خصص لتجديد مكاتبها الإقليمية وإعادة هيكلتها، بما يواكب التحديات الراهنة التي يعرفها القطاع ويعزز من حضور العمل النقابي ميدانيا.

وقد أسفر هذا الجمع عن انتخاب مكتب إقليمي جديد للجامعة الوطنية للتعليم، حيث جرى اختيار هشام الكرطيط كاتبا إقليميا، إلى جانب نوابه مصطفى نحايلي، سعيد رحم، وإبراهيم العداوي.
كما أسندت مهمة أمين المال للمدني الذهبي بمساعدة نائبه رشيد أكركس، فيما تولى ياسين بالمقدم مهام الكاتب الإداري، بمؤازرة نائبه بوبكر أيت بوديب.

وضم المكتب أيضا ثلة من المستشارين، من بينهم حسن بوكايو، أحمد الشافعي، رشيد بواليم، فتيحة الراحت، زينة كرجوب، عمر أمازيغ، المهدي موزون، وسعيد مزكان.

وبموازاة مع ذلك جرى تشكيل المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للمساعدين التربويين، المنضوية تحت لواء الجامعة، حيث تم انتخاب أحمد الشافعي كاتبا إقليميا، بمساعدة حسن بوكيو نائبا له، فيما أسندت أمانة المال لحسن كريم، بمساعدة نائبه محمد باموح.

كما تم تعيين امحمد ارجدال مقررا، إلى جانب نائبه مصطفى المنصوري، مع عضوية مستشارين من بينهم عبد الرحمن السعدي، سعيد وفضوض، والحسن العبلاوي.

وتندرج هذه المحطة التنظيمية في سياق سعي الجامعة الوطنية للتعليم إلى تجديد هياكلها وتعزيز نجاعتها التنظيمية، بما يضمن تقوية أدائها النقابي وتكريس حضورها في الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية، والترافع عن مختلف الملفات المهنية والاجتماعية التي تهم نساء ورجال التعليم بالإقليم.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد