وسط أجواء كلها خشوع وتأثر، نظّم فقيه مسجد أنامر قرب دوار إسك جماعة وقيادة تيوغزة إقليم سيدي إفني وتلة من المحسنين والداعمين من أبناء الدوار المذكور داخل المغرب وخارجه، آخر الأسبوع الذي ودعناه حفلا تكريميا لفائدة ثلاثة من حفظة كتاب الله عزوجل حفظا كاملا (60 حزبا) فتاة وفتيان من النجباء الذين حققوا أشواطا كبيرة في حفظ كتاب الله حفظا متقنا، عرفانا بإنجازهم الكبير وكشهادة تقدير لحملة “اللوح المحفوظ” ، الحفل التكريمي البهيج حضره بعض الفقهاء بسيدي إفني ، كما عرف حضور عائلات المكرمين بعد سنوات من الجد والمثابرة، هذا وأكد فقيه مسجد أنامر في تصريح خص به إفني نيوز: ” أن صلاح الأمة لن يتحقق إلا بالقرآن الكريم والسير على درب الأولين لرفع راية العلم، ووصف الفقيه الطلبة الثلاثة المتوجين ب«رواد المجتمع” الذين يدعون إلى الخير على مستوى ربوع الوطن.

ويهدف مسجد أنامر الذي يضم قرابة 70 طالبة وطالبا ، يضيف الفقيه، إلى تحفيظ القرآن الكريم على الطريقة المغربية بأعلى درجات الإتقان على المستوى المحلي، و العمل على تحقيق التميز في تحفيظ كتاب الله تعالى للناشئة والفتيان والفتيات، واتباع أفضل طرق التحفيظ، وكذا إعداد وتخريج حفاظ للقرآن الكريم بالإقليم لتمثيل سيدي إفني في المنتديات والمسابقات القرآنية الوطنية والدولية.

كما يسعى المسجد جاهدا ، يردف فقيه مسجد أنامر قائلا: إلى الإسهام في الجهود المحلية والإقليمية والوطنية المهتمة بالقرآن الكريم، وإعداد وتخريج حفاظ محليين من الأطفال مؤهلين لتمثيل الإقليم، والعناية برواية ورش وإعادة الاعتبار للطريقة المغربية في التحفيظ والتجويد، إلى جانب تربية الناشئة على تمثل أخلاق وقيم القرآن المؤسسة للوسطية والاعتدال، وتنمية قدراتهم الحركية واكتشاف مواهبهم الإدراكية وتعزيزها، وتنمية قدراتهم اللفظية والسمعية من خلال سماعهم وقراءتهم للقرآن الكريم، وإتقان قراءة كتاب الله العزيز قراءة صحيحة مجودة، وكما هو معلوم كذلك، فقد زاحمت الفتاة هذه المرة الفتيان كي تتمكن هي الأخرى من ختم القرآن الكريم والظفر بشهادة الختم لكتاب الله عز وجل، بعد أشهر من العمل والجد لبلوغ هذه المرتبة المتميزة ، هذا وتم تقديم تذكارات وشواهد تقدير للفائزين وللفقهاء ،كما تم تخصيص أحصنة من طرف الساكنة ليمتطيها الثلاثة المتوجين ويتجولون على متنها بالدوار تكريما وتشريفا لهم وللقرآن الكريم ، واختتم الحفل القرآني بأخذ صور تذكارية والدعاء الصالح.






