استبشر طلبة إقليم سيدي افني خبرا بعد استفادتهم من أذنيات النقل كغيرهم من طلبة جهة كلميم وادنون والطلبة المنحدرين من المناطق الجنوبية للمملكة عموما ،فبعد أن خاض طلبة اقليم سيدي افني مجموعة من المعارك النضالية سعيا منهم للاستفادة من بعض الامتيازات التي يستفيد منها الطلبة الصحراويون ( كمأذونيات النقل ، ودعم البحوث ، والأولوية في الاستفادة من الأحياء الجامعية ثم تثبيت المنحة..) فبعد سلسة الوقفات الاحتجاجية التي نضمها الطلبة أمام مقر عمالة سيدي افني لم يكن أمام السلطات سوى التحاور والاستجابة لبعض المطالب منها اذينات النقل..
استجابت السلطات وخضعت حاول بعض السياسين الركوب على قضيتهم وعلى نضالاتهم بوجه ـ مقزدرـ لكن رأي المصالح المختصة هو مغاير تماما فبعد أن سلموا أربع أذينات من أصل اثنى عشرة تفاجئ الطلبة بـأن ادارات النقل خاصة ـ السـاتيام ـ ترفض أن تتسلم هذه الاذينات سبب عدم توقيعها من طرف رئيس مصلحة التجهيـز بسيدي أفني..
في وقت يستفسرون عن مآل أدينات النقل الخاصة بالأسدس الثاني علما أنهم توصلوا بأربع أذينات غير موقعة من طرف رئيس المصلحة فقط طيلة الموسم الدراسي الحالي، ما يعني قمة العبثية و الضحك على الذقون من طرف المسؤولين تجاه هذه الشريحة الواسعة من أبناء الشعب الفقراء الذين هم في أمس الحاجة للأدينات للتنقل باستمرار من الإقليم نحو المدن حيث يدرسون، خـاصة مراكش والرباط وفاس… و تجنب تكاليف النقل الباهضة التي تستنزف جيوبهم الفارغة أصلا.
وفي الان نفسه غـاب عن الأنــظار كل السياسيـن الذيـن تبجحـو بتبنـيهم لملف الطلبــة والدفـاع عنـهم ..
عـبد الله افــيس


