استنكرت جمعية اليد في اليد للتمنية والتضامن الاجتماعي بجماعة إمي نفاست قيادة مستي دائرة سيدي إفني ، ما اعتبرته “التأخر الكبير” الذي عرفه ملف رخص البناء لمجموعة من منخرطي الجمعية بالمنطقة المسماة مزارع الأحروش التابعة ترابيا لجماعة إمي نفاست، بسبب “تعطيل المصادقة النهائية على تصميم التهيئة خصوصا بعد أن وصلت المسطرة إلى مراحلها الأخيرة”، واعتبرت أن التأخر “خلف استياء كبيرا واحتقانا في صفوف منخرطي الجمعية المذكورة.

واستغرب رئيس الجمعية المذكورة ومجموعة من منخرطيها في تصريحات متطابقة لإفني نيوز وكذا مضامين مراسلات وشكايات لدى إفني نيوز نسخ منها، إلى كل من والي ورئيسة الجهة وعامل إقليم سيدي إفني ومدير الوكالة الحضرية بالجهة ورئيس داىرة سيدي إفني وقائد قيادة مستي ورئيس الجماعة الترابية لإمي نفاست ، استغربوا “التأخير الطويل الذي عرفه تصميم التهيئة بالمنطقة”، واصفين إياه بـ”غير المبرر”، خصوصا وأنه وصل إلى مراحله النهائية ، حسب مراسلة جوابية لمدير الوكالة الحضرية لجهة كلميم واد نون اطلعت عليها الجريدة ، هذا وأكد رئيس المجلس الجماعي الترابي لإمي نفاست في اتصال هاتفي مع إفني نيوز ، أن الجماعة الترابية قامت بمهامها في الموضوع وأن هذا الملف هو من أولويات المجلس الحالي ترافع عليه ولازال حتى يجد الحل النهائي له ، مؤكداً أن الملف حاليا في يد المصالح التقنية بعمالة إقليم سيدي إفني من أجل المصادقة النهائية على تصميم التهيئة ، ميرزا أن الوكالة الحضرية لجهة كلميم واد نون أخبرته أنها أرسلت في قرابة أكثر من 8 أشهر مقترحاتها ورأيها النهائي في مشروع تصميم التهيئة Plan D’aménagement ، هذا وقد أرجعت الجمعية المذكورة أصل المشكل والمعاناة التي يعانونها إلى “التماطل الكبير في تنفيذ مسطرة المصادقة على وثيقة التعمير الخاصة بجماعة إمي نفاست ، مؤكدين رغبتهم الشديدة في الحصول على سكن لائق كحق مشروع في إطار قانوني على غرار مجموعة من المناطق بالمملكة، كما ناشدت الجمعية الإدارات المسؤولة على الملف، وعلى رأسها عمالة إقليم سيدي إفني، لإيجاد حل سريع لملفاتهم العالقة منذ سنوات طويلة، وإصدار التعليمات لتسريع إخراج وثيقة التعمير.

كما أعلنت الجمعية في اتصال هاتفي لناطقها الرسمي مع الجريدة عزمها وفي إطار القانون تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم سيدي إفني ، ستحدد وقتها لاحقا، احتجاجا على التأخير الذي طال مشاريعهم السكنية الاجتماعية، و تنديدا بتماطل الجهات المعنية في الإفراج عن تصميم التهيئة لجماعة إمي نفاست، مما يتعارض مع الرؤية التنموية التي سن دعائمها الملك محمد السادس حفظه الله وأيده.



