بومريس يعيد ملف لانزاروتي إلى الواجهة من جديد مع الرميد

أعاد عمر بومريس برلماني العدالة والتنمية بسيدي إفني ملف مفقودي لانزاروتي إلى الواجهة بعد أن عقد وهو مرفوقا بعائلة المفقودين من أبناء سيدي إفني فيما بات يعرف بضحايا شرطة خفر السواحل بجزيرة لانزاروتي بإسبانيا ، عقدوا أمس الثلاثاء 30 ماي الجاري  بمقر وزارة مصطفى الرميد بالرباط لقاء مع وزير العدل والحريات السابق في حكومة بن كيران السابقة ، حيث استمع وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إلى معاناة عائلات الضحايا الذين لايعرفون شيئا عن أبنائهم منذ أن تم إغراقهم دجنبر 2012 ، بحسب تقارير إعلامية آنذاك بالصوت والصورة من طرف إحدى القنوات العالمية،بميناء قرب جزيرة لانزاروتي أحد أكبر الجزر الإسبانية بعد أن كانوا على متن قارب للهجرة السرية. هذا وكان الهدف من اللقاء ،حسب تصريح خص به البرلماني عن دائرة سيدي إفني إفني نيوز، هو إيصال صوت عائلة الضحايا ،معرفة أين وصل ملف أبنائهم في المحاكم الإسبانية على اختلاف درجاتها وهل من حكم قضائي بمحكمة لاس بالماس وكذا الإجراءات القانونية اللازم اتخاذها للحصول على حقوقهم وماهو مصير أبنائهم إن كانوا أحياء أو أين هي جثثهم إن كانوا من الموتى. هذا وشدد الوزير، حسب المتحدث نفسه، على متابعة الملف مع وزارة الخارجية والجهات المختصة بإسبانيا لمعرفة مصير المفقودين وكذا تعويض عائلاتهم بعد معرفة آخر الأحكام القضائية الصادرة عن المحاكم الإسبانية وفق الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين الإسبانية والمغربية لضمان حقوق المعنيين.  هذا وأكدت تصريحات متطابقة لجل العائلات للموقع،  استحسانهم للمبادرة النوعية من بومريس  شاكرين حسن استقبالهم من الوزير المذكور ، متمنين أن يطوى هذا الملف نهائيا ليأخذ مساره الصحيح ضماناً لحقوقهم العادلة والمشروعة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد