أحدثت ودادية إمي نتركا بميراللفت بتاريخ 23 أبريل 1976 ، حيث كانت ميراللفت تابعة آنذاك للنفود الترابي لجماعة أربعاء الساحل قيادة أولاد جرار تيزنيت عمالة أكادير إداوتنان ، يعني قبل إحداث جماعة ميراللفت بقرابة 16 سنة ، وبمجرد إحداث الودادية ، وحصولها على وصل الإيداع بتاريخ 24 غشت 1977 مباشرة بعد إحداث عمالة إقليم تيزنيت، عمل المكتب المسير آنذاك والذي يتكون من مجموعة من الشخصيات والمسؤولين بمجموعة من القطاعات الخارجية ، وكان يترأس الودادية مولاي أحمد بواكو ، حيث عمل على البحث على بقع أرضية ؛ إذ كان الهدف من إحداث الودادية هو الانفتاح على الشخصيات والمستثمرين داخل المغرب وخارجه لتحفيزهم من أجل الاستثمار في المنطقة، هذا وتمكن بواكو وفريقه في المكتب الإداري من شراء بقعة أرضية سنة 1980 عند ورثة بالمنطقة، وبعد شراء البقعة وضعت الودادية قانونا داخليا لضبط التعامل والعلاقات مع المنخرطين، حيث اشترطت في أحد بنوده : التزام المنخرط بالبدء في تنفيذ أشغال مشروع البناء في أجل شهرين من تسلم رخصة البناء، وأن عدم الوفاء والانضباط لهذا الشرط يعطي الحق للمكتب الإداري للودادية في نزع البقعة العارية المسلمة للمعني بالأمر وتسليمها مباشرة لمستفيد آخر مع خصم نسبة 5 ٪ من المبلغ المردود لصاحب البقعة الأول الذي تم نزع البقعة منه، كما أشارت الودادية المذكورة في قانونها الأساسي الذي اطلعت عليه إفني نيوز، أشارت في الفصل العاشر ( باب فقد العضوية) أنه سيتم التشطيب التلقائي بقرار من المكتب الإداري للودادية على أي منخرط في الودادية بسبب عدم أداء واجب الاشتراك أو التماطل في تسديد الدفعات، ويقوم المكتب الإداري للودادية ودرءا لأي ضرر بنشر إعلانات بالصحافة الوطنية ( le matin du Sahara, le Matin du Maghreb) لدى الجريدة الإلكترونية نسخ منها ، والهدف من هذه الإعلانات حسب منطوق محاضر اجتماعات للمكاتب السابقة للودادية السكنية إمي نتركا بميراللفت، هو تحسيس وتوعية المنخرطين في الودادية بالإسراع بتسوية وضعيتهم المالية والإدارية مع الودادية في الآجال المحددة في الإعلانات المذكورة، وأن كل تهاون في ذلك ؛ سيُفقد المعنيين بالأمر الصفة القانونية التي يمتلكون بموجبها القطع الأرضية التي خُصصت لهم ، هذا وكان عدد البقع الأرضية طبقا للتصميم الأول (croquis) والذي تم إمضاؤه من طرف المندوبية الجهوية للتعمير بأكادير أواخر سنة 1976 أكثر من 400 بقعة أرضية موزعة كما يلي ( حسب أحد محاضر اجتماع المكتب الإداري للودادية) :
_ حي الابتهاج 260 بقعة أرضية ( ضمنها 71 بقعة أرضية سلمت لبعض الورثة)
_ حي الهناء 72 قطعة أرضية
_ حي حنان 15 قطعة أرضية مساحتها 160 متر مربع و في نفس الحي 87 قطعة أرضية مساحتها 300 متر مربع تخصص للفيلات
وبخصوص التصميم ومدى ملاءمته مع قانون التعمير 90/25 فإن التصاميم الأولية التي اعتمدتها الودادية في السبعينيات والثمانينيات ، حسب مسؤولين في قانون التعمير، لا ينطبق عليها قانون التعمير المذكور ولايمكن تطبيقه عليها بسبب عدم رجعية القوانين، هذا وقد تجدد المكتب الإداري للودادية في أوقاته المحددة قانونا ، وعرفت سنة 1994 اقتناء الودادية السكنية إمي نتركا لبقعة أرضية أخرى مجاورة للأولى من بعض الورثة مساحتها الإجمالية قرابة هكتار ونصف ، وفي سنة 1997 تم تطعيم المكتب الإداري بمجموعة من أعيان المنطقة والأساتذة والموظفين ، إلى سنة 2002 حيث عرف المكتب الإداري لتلك الفترة خلافات مع بعض الورثة والملاكين الحقيقيين للأرض أو ملاكي القطع الأرضية المجاورة للودادية ، فتمت تسوية المشكل معهم حيث استفادوا من بقع أرضية ومنهم من أخذ البقع المخصصة للفيلات ، لكن للأسف بعضهم الآن ، حسب تصريحات متطابقة لمجموعة من منخرطي الودادية المخضرمين لإفني نيوز هم ممن يشعلون فتيل النزاعات ويذكون النزاعات ويحرِّضون على المشاكل ويتهمون آخرين بتهم واهية ولا أساس لها من الصحة، آخرها اتهام رئيس المجلس الجماعي الترابي الحالي لميراللفت من طرف الأغيار بأن في ملكيته بقعتين أرضيتين من البقع المخصصة للفيلات ، الأمر الذي نفاه الرئيس في تصريح خص به إفني نيوز جملة وتفصيلا وأنه يملك فقط بقعة واحدة اشتراها من ماله الخاص وليس اثنتين، مؤكدا في نفس الوقت الاحتفاظ بنفسه بالمتابعة القضائية للذين ساهموا أو يساهمون في التشهير به واتهامه اتهامات باطلة، وبخصوص شهادة التسليم ( la réception) أي تسليم الودادية فقد تمت بشكل رسمي موقعة من الجهات المسؤولة المختصة ولدى الجريدة نسخة منها قرابة 2010 ، أما بخصوص ما أثير في بعض مواقع التواصل الاجتماعي والتي تابعته الجريدة بالجدية والحزم اللازمين فيما يخص إشاعة بناء بقع أرضية في أماكن كانت مخصصة في تصميم التسوية للودادية لحديقة وساحات فارغة، وبعد اطلاع إفني نيوز على النسخة النهائية لتصميم تسوية الوضعية العقارية للودادية ودفتر تحملاته ( cahier de charge) بتاريخ مارس 2016 مع القوانين المنظمة للبناء والعقار، يعني بعد أكتوبر 2015 تاريخ تصميم التهيئة لميراللفت بكاملها ( plan d’aménagement) تبين وبعد مقارنة ما في التصميم المذكور ما هو على أرض الواقع، و بعد الزيارة الميدانية التي قام بها طاقم إفني نيوز مع مختصين في مجال العقار والهندسة التقنية لعين المكان، تأكد أن مكان المساحة الخضراء والساحات الفارغة على تصميم التسوية ذلك لا زال قائما وموجودا، ولم يتم بناؤه أو تغييره، فتصميم التهيئة ، يؤكد مسؤول في العقار لإفني نيوز ، هو المرجعية القانونية والمسطرية الذي على الجميع أشخاص ذاتيين أو معنويين احترامه والانضباط إليه، لنعود أدراجنا إلى ودادية إمي نتركا والتي جددت مكتبها مؤخرا سنة 2021 ويترأسها أحد المستثمرين الشباب بميراللفت ، تبقى مهمة مكتبها الإداري حاليا هو تجهيز الودادية بالماء والكهرباء ، حيث أكدت مصادر مسؤولة للموقع أن البنايات السكنية الجديدة بالودادية المذكورة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء لأسباب تقنية وأن مراسلة توجد بالوكالة الوطنية للكهرباء بميراللفت، لدى إفني نيوز نسخة منها، وجهها رئيس المجلس لمسؤول الوكالة يدعوه فيها بعدم ربط أي شخص بالكهرباء رغم توفره على رخصة السكن ( permis d’habiter) ومراسلة رئيس المجلس، حسب مصادرنا، مبنية على محضر اجتماع عقده مع متدخلين مباشرين وغير مباشرين في جمعية ودادية إمي نتركا؛ لكن مسؤولي الكهرباء بميراللفت وسيدي إفني وبجهة كلميم واد نون أكدوا في تصريحات متطابقة للموقع أن الربط بالكهرباء لودادية إمي نتركا بميراللفت توقف منذ 2016 لأسباب تقنية محضة، وهو توفرها على محطة كهربائية واحدة فقط والتي لا يمكن أن تستوعب الكثافة السكانية الموجودة في الودادية مما يستلزم إذن ضرورة إضافة مركز المحول الكهربائي ( poste électrique) ، لأن التوتر الكهربائي سيصبح منخفضا ولن يصل إلى 220 فولط القانونية ، لذلك يضيف المسؤولون فإن الإدارة سترفض أي طلب للربط لهذا السبب رغم توفر المعني بالأمر على رخصة السكن او سوَّى وضعيتيه الإدارية و المالية مع جمعية الودادية، وستبقى إذن مسؤولية المكتب الجديد لجمعية ودادية إمي نتركا بميراللفت هي التجهيز فقط أما البقع الأرضية فقد انتهت بالكامل وتم توزيعها او إعادة توزيعها بسبب عدم التزام أصحابها بالقانونين الأساسي او الداخلي على مستفيدين آخرين، فهل سيتحلحل موضوع التجهيز هذا وهل سيساهم الجميع من جمعية وجماعة وسلطة إقليمية ومحلية ومستثمرين وفاعلين وأعيان وكل المتدخلين المباشرين وغير المباشرين في حله من أجل المساهمة في رونق وجمال هذا الربوع من ميراللفت عروسة الجنوب بعيدا عن الحسابات السياسية و ” غايلي تريت أتَّاكيغ”” !!!؟؟؟؟





