جمعية تدارت ادموسكنا تعقد جمعها العام السنوي بباريس وتناقش الإنجازات وتخطط للآفاق التنموية بالمنطقة
إنعقد يوم الأحد 05 فبراير الجاري بمدينة GENNVELLIERS في أجواء عائلية وحميمية إتسمت بنقاش جدي ومسؤول الجمع العام السنوي لجمعية تدارت للتنمية القروية بفرنسا بحضور 17 منخرطا من المقيمين بضواحي العاصمة باريس.
وقد إفتتح هذا اللقاء من طرف رئيس الجمعية السيد الحسن بلا الذي شكر الحاضرين على تلبيتهم الدعوة رغم قلتهم حيث أعرب عن تفهم الجمعية لعدم حضور باقي المنخرطين نظرا لالتزاماتهم المهنية و إقامتهم في مناطق متفرقة وبعيدة. منوها في معرض حديثه بالشراكة المتميزة التي تجمع جمعية تدارت للتنمية القروية بجمعية تدارت بالمغرب والقائمة على العمل الجاد والتعاون المثمر والإيجابي في سبيل هدف واحد هو تنمية منطقة تدارت بإدموسكنا وتقدم في ختام كلمته بالشكر الجزيل لما قدمته سابقا لجنة جالية تدارت من خدمات جليلة لفائدة ساكنة المنطقة والتي كانت سببا في ظهور هذه الجمعية منوها بمساهمة الجميع في نشأتها بما في ذلك الأخ زكى ابراهيم الذي وضع عنوان بيته رهن إشارة الجمعية لاستقبال البريد الخاص بها.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد رشيد حربولي الكاتب العام للجمعية حيث شكر بدوره الحاضرين على تلبيتهم الدعوة ودخل مباشرة في تلاوة التقرير الأدبي حيث سرد فيه المراحل التي مرت منها الجمعية في تأسيسها وما رافق ذلك من بعض الصعوبات الإدارية وصعوبات في التواصل بين شباب الجالية، وقدم تعريفا مقتضبا للجمعية وأهدافها وأعضائها، مشيرا إلى الأنشطة التي قامت بها منذ تأسيسها ومن أبرزها قفة رمضان في نسختين وتوزيع الملابس مضيفا أن الجمعية ما زالت في بدايتها وما زالت تبحث عن شركاء آخرين.
وتناول الكلمة بعد ذلك السيد محمد أداي أمين مال جمعية تدارت للتنمية القروية حيث أشار في بداية كلمته إلى أن مصادر تمويل الجمعية محدودة وتعتمد على عائدات المنخرطين حيث إغتنم الفرصة وشكر المنخرطين على انضباطهم في أداء واجبات الإنخراط والمساهمات ودعا كافة أبناء المنطقة القاطنين بفرنسا وأوربا بصفة عامة الغير المنخرطين إلى الإلتحاق بالجمعية لتحقيق أهدافها. مبرزا أن الجمعية فكرت مؤخرا في إحداث علب عبارة عن حصالات مالية تم توزيعها على المحلات التجارية حيث تم فتحها قبل هذا الإجتماع وكانت حصيلتها جد إيجابية في انتظار إعادة العملية خلال السنة الجارية. وعموما فإن الوضعية المالية للجمعية جد مريحة يضيف السيد الأمين، مشيرا إلى أن الجمعية بصدد البحث عن مصادر تمويل أخرى، وقدم للحاضرين معطيات وأرقام خاصة بمداخيل الجمعية ومصاريفها.
وبعد الإستماع إلى التقريرين تم فتح باب للمناقشة حيث تطرق الحاضرون إلى مستجدات مقر الجمعية بإدموسكنا مطالبين بالإسراع في تسليم البقعة الأرضية للجمعية من طرف أصحابها. كما ناقشوا وبإسهاب ما يتعلق بالشق المدرسي حيث تمت تلاوة الورقة التأطيرية التي تضم تصورا للسيد مدير مدرسة القادسية عن الحاجيات الآنية والملحة لمركزية إموكني والتي بعثها لرئيس جمعية تدارت بإدموسكنا بناء على طلبه منوهين بالإستعداد الكبير الذي أبداه السيد المدير للتعاون مع الجمعيتين وكافة الشركاء للنهوض بقطاع التعليم بالمنطقة مؤكدين حرصهم على جعل المدرسة فضاء جدابا ونموذجيا يستجيب لتطلعات الإدارة والأساتذة والساكنة والتلاميذ بالتعاون مع مختلف المتدخلين. وقد خصصت جمعية تدارت بفرنسا ميزانية سنوية لفائدة المدرسة تقدر ب 300 أورو سنويا للقيام بأنشطة ترفيهية لفائدة التلاميذ مع إمكانية المساهمة في بعض الأنشطة الإجتماعية والرياضية التي إقترحها السيد المدير. كما تم الإقرار في هذا الإجتماع بالرفع من ميزانية الجمعية الخاصة بقفة رمضان من 500 أورو إلى 700 أورو سنويا.
وقد تم التصويت بإجماع الحاضرين على التقريرين الأدبي والمالي وكدا تغيير المادة التاسعة من القانون الأساسي المتعلقة بانتخاب وتجديد أعضاء المكتب المسير من سنة إلى ثلات سنوات، هدا وعبر الجميع في ختام هذا اللقاء عن أملهم في تحقيق ما يصبون إليه بالتعاون الوثيق مع جمعية تدارت بإدموسكنا التي نوهوا بالمجهودت التي تبدلها في سبيل تنمية المنطقة رغم محدودية الإمكانيات مرحبين بكل المبادرات التي من شأنها تحقيق إقلاع تنموي بتدارت مبدين استعدادهم التعاون مع الجميع بما في ذلك جمعية تالمرنت التي اعتبروها قيمة مضافة للمنطقة على اعتبار الدور الذي لعبته في تخفيف الضغط على جميعة تدارت من ناحية تزويد الدواوير بالماء والتغلب على ندرة المياه عن طريق تنويع مصادرها ، مؤكدين في الختام أن الجميع معني بالتنمية كل حسب موقعه والكل مطالب بالإهتمام بالمنطقة من أجل البناء والتنمية والتفاؤل بالمستقبل مبرزين أن أبناء المنطقة لديهم سلاح يجب أن يراهنوا عليه وهو الإيمان والتضامن الذي بين الأعضاء والمنخرطين وثقة الساكنة في الجمعيات والرغبة التي تحدو الجميع.
مراسلة من باريس


