اقتحام وكالة البريد بنك بميراللفت ليلة أمس من طرف مجهولين وتوقف مصالح المرتفقين إلى حد الآن.

بسبب عدم وجود حماية ووقاية لبناية وكالة البريد بنك بميراللفت ( سور عال ، كاميرا المراقبة لخلفية البناية، انعدام الأضواء الكاشفة وعدم توفر حراسة ليلية) ، تعرضت هذه الأخيرة لاقتحام من طرف مجهولين ليلية أمس الأربعاء بعد تجاوزهم لسور قصير لايتعدى متراً واحداً وقطع الأسلاك الحديدية وتكسير زجاج إحدى النوافذ، هذا وتمت سرقة جهاز المراقبة (ذاكرة الكاميرات) كما قام المجهولون بطلاء الكاميرات بمادة لزجة لإخفاء هوياتهم. وبمجرد علمها بحادث السرقة، بعد اتصال مدير الوكالة، هرعت إلى عين المكان السلطة المحلية و رجال الدرك الملكي بميراللفت للقيام بالإجراءات القانونية الجاري بها العمل في هذا المجال، هذا ولازالت المصالح المذكورة تنتظر قدوم الشرطة العلمية المختصة القادمة من كلميم، للتعرف على البصمات لتحديد هوية اللصوص. جدير بالذكر أن الوكالة البريدية لازالت موصدة وبالتالي فمصالح المرتفقين متوقفة خصوصاً وأن ميراللفت بها سياح أجانب وآخرين لهم مشاريع استثمارية بالمنطقة ولهم علاقة مباشرة ويومية بالمؤسسة البنكية، كما أكدت تصريحات متطابقة لمجموعة من زبناء الوكالة المذكورة لإفني نيوز استياءهم بسبب عدم توفر الحماية للبناية خصوصاً صافرة الإنذار بخلفية البناية وكاميرا للمراقبة تركب في أعلى على رادار اتصالات المغرب المجاور للبناية لوقاية أموالهم المودعة في حساباتهم البريدية، مطالبين الجهات المسؤولة جهويا ووطنيا على الوكالة البريدية بالتدخل العاجل لتوفير السلامة لأرصدتهم، هذا وقد أكد مصادر مسؤولة خارج نطاق البريد لإفني نيوز أن البناية الوظيفية تعيش وضعية جد متدهورة ولا تتوفر فيها أسباب النزول والسكن الوظيفي، وأن البناية كلها تحتاج إلى إعادة الصيانة، مع العلم أن المؤسسة المذكورة بمير اللفت تذر أموالا طائلة على المصالح الجهوية والمركزية لكن للأسف لا تلق حظها من العناية والاهتمام والدعم لإضفاء جمالية وحماية أكثر للبناية، فهل ستتحرك المصالح المعنية بعد هذا الإنذار، وصلة بموضوع السرقة والاقتحام فقد فتحت الشرطة القضائية بميراللفت تحقيقا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتيزنيت، وسنوافيكم بجديد الموضوع في حينه.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد