بعد تقديمهم ، حسب مقربين منهم ، الكثير من الشكايات والمراسلات للجهات المسؤولة والمنتخبة ولرئيس جمعية الخير للنقل المدرسي بالجماعة الترابية تيوغزة إقليم سيدي إفني، تظاهرت أسرة بطريقة خاصة بدوار إد مولاي يحيا جماعة تيوغزة دائرة وإقليم سيدي إفني، تعبيرا عن احتجاجها من حرمان أبنائها من الاستفادة من النقل المدرسي على غرار باقي التلاميذ بالدواوير التابعة ترابيا لجماعة تيوغزة، حيث عمدت الأسرة إلى نصب خيمة وضعت عليها العلم الوطني ولافتات ورقية ألصقت عليها صور أبنائها ومكتوب عليها عبارات من قبيل ” التعليم حق دستوري” و ” أطالب بحق أبنائي في النقل الجماعاتي إسوة بباقي تلاميذ الجماعة” كما تم إحضار بقرتهم ودوابهم وأغنامهم وأبناءهم الثلاثة ، في اعتصام مفتوح ومهددين بالدخول في أشكال نضالية نوعية، بما في ذلك الذهاب بمعية أبنائهم الثلاثة إلى مقر عمالة إقليم سيدي إفني للتعبير عن معاناتها أمام ممثل صاحب الجلالة على الإقليم الحسن صدقي لينظر بعين الرحمة في حالهم وحال أبنائهم الذين سيحرمون من حقهم الدستوري في التعليم، هذا وقد علمت إفني نيوز أن المتضررين لجأت إلى هذه الخطوة، بعد تجاهل دعواتها ومطالبها ونداءاتها بتوفير النقل المدرسي؛ إلا أن هذه الدعوات للأسف قوبلت بالتجاهل والتعنت، لاعتبارات لا صلة لها بهذه الخدمة ذات البعد الاجتماعي ، ويواجه أبناؤهم إذن خطر الانقطاع عن الدراسة، نتيجة بعد المؤسسات التعليمية عن دوارهم إد مولاي يحيا ، بحوالي 10 كيلومترات، علما أن بعض التلاميذ يلتحقون بمؤسساتهم من مناطق تبعد عن مركز جماعة تيوغزة بنفس المسافة أو أكثر.

قضية حرمان هؤلاء التلاميذ من النقل المدرسي ، أصبحت موضوع الساعة بمواقع التواصل الاجتماعي بعد أن استنجدت الأسرة المكلومة ، حسب تصريحاتها لشهود عيان بالمنطقة ، بكل من رئيس جمعية الخير للنقل المدرسي ورئيس الجماعة الترابية لتيوغزة السابق والحالي وقائد قيادة تيوغزة ورئيس دائرة سيدي إفني، هذين الأخيرين اصطدمت جهودهما منذ انطلاق المواسم الدراسية السابقة ، بإصرار غير مبرر من قبل رئيس الجمعية التي تشرف على تدبير خدمة النقل المدرسي، نتيجة رفضه و لأسباب تقنية (مصاريف الصيانة الميكانيكية للعربات) ومالية ( الكازوال والتسيير…) ، حسب بعض المقربين منه، رفضه تمكين هؤلاء الأطفال بدوار إد مولاي يحيا من الاستفادة من خدمة النقل المدرسي ، وتهدد الأسرة المكلومة بالانتقال إلى مدينة سيدي إفني للاعتصام أمام مقر العمالة، إلى حين التوصل إلى حل لمعاناة أبنائهم ، ومحاسبة الجهات التي تسعى إلى مصادرة حق ومكسب مشروع لضمان حق التمدرس الذي يكفله الدستور، رافضة منطق العصبية والتعنت والباب المسدود الذي يستهدف فئة بريئة من الأطفال والتلاميذ، الذين تفرض مصلحتهم الفضلى التفكير الجدي والمسؤول من جميع المتدخلين المباشرين وغير المباشرين لإيجاد حل ينهي معاناتهم.





