أصبح الكثير من المنتخبين اليوم يلجون مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل أكثر مع الساكنة , و فتح المجال لهم للتعبير عن الإعجاب و حتى النقد أحيانا و طرح الأسئلة و المشاكل أحيانا . و بجماعة تيوغزة أصبح المتتبع للشأن المحلي يتابع بشكل يومي منشورات و ردود لأعضاء المجلس سواء من الأغلبية أو المعارضة رغم أن البعض لا يفضل اسم المعارضة لكون انتخاب الرئيس تم بأغلبية الحاضرين . إلى درجة أصبحت معها هذه الظاهرة أشبه بفيلم طويل يكاد اكتشاف الحقيقة أشبه بالمستحيل . فأحيانا ينشر عضو حضر إحدى دورات المجلس تقريرا عن الدورة و يرد عليه عضو أخر أو عضوان حضرا نفس الدورة بتقرير مغاير لما نشر العضو الأول . مما يطرح السؤال هنا عن التقرير الصحيح من غيره ؟ . الفايسبوك أصبح أيضا فضاء لمنتخبي جماعة تيوغزة لضرب بعضهم البعض في الوقت الذي تغيب فيه الحقيقة تماما .
و أمام هذا الوضع أصبحت ساكنة تيوغزة التي تنتظر التنمية و تحلم بغد أفضل تائهة وراء صفحات الفايسبوك تتصفح منشور هذا و تقرأ رد هذا و تأييد ذاك بحثا عن حقيقة كل ما ينشر . حقيقة ربما لا يملكها احد من الذين يكتبون وراء حواسيبهم أم أمام الأشعة الزرقاء لهواتفهم . الحقيقة وحده الواقع من يملكها, الحقيقة المرة تتحدث عنها الأرقام : ماذا تحقق حتى ألان ؟ ماذا استفادت جماعة تيوغزة مند سنوات حتى الآن ؟
أسئلة من حق شباب جماعة تيوغزة أن يطرحوها , فريق سيجري مباريات العصبة الموسم المقبل خارج أرضه إن وجد ملعبا لذلك , لأنه لا يملك ملعب كرة القدم في جماعته التي تعتبر من أكبر المراكز القروية بالاقليم . مواهب فنية بمختلف تخصصاتها تضيع لأنها لا تملك دار شباب أو فضاء مفتوح لصقل مواهبها . نساء و أطفال يتحسرون لأنهم لا يملكون فضاء للمرأة و الطفل .
من فضلكم نحن لا نرمي أحدا بالورود و لا نقصد أحدا . نطرح الأسئلة على لسان ساكنة تيوغزة و ربما نكون في يوم من الأيام على صواب و ستكونون على خطأ. بعد ان كنا لسنوات على خطا و أنتم على صواب .

