من قلب الجزائر.. الجيش الملكي يعود بتعادل ثمين من ميدان شبيبة القبائل

متابعة: مصطفى اغلاسن – إفني نيوز.
عاد فريق الجيش الملكي بنقطة ثمينة من قلب الجزائر، عقب تعادله بدون أهداف أمام مضيفه شبيبة القبائل، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب الحسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، برسم الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

وانتهى الديربي المغاربي بلا غالب ولا مغلوب، ليفوت الفريقان فرصة الارتقاء إلى وصافة المجموعة الثانية، في وقت خدم فيه هذا التعادل مصالح المتصدر الأهلي المصري برصيد سبع نقاط، وملاحقه يونغ أفريكانز التنزاني بأربع نقاط، بينما ظل الجيش الملكي وشبيبة القبائل في المركز الأخير بنقطتين لكل منهما، قبل ثلاث جولات من إسدال الستار على مرحلة المجموعات.

وخاض الفريق العسكري هذه المواجهة في ظروف خاصة، بعدما عاد إلى أجواء المنافسة القارية عقب توقف دام قرابة شهرين بسبب مشاركة لاعبيه في كأس العرب وكأس إفريقيا، إضافة إلى غياب الحارس الأساسي رضا التكناوتي بسبب الإيقاف، ولاعب الوسط خالد آيت أورخان للإصابة، فضلا عن حرمانه من مساندة جماهيره التي تعذر عليها التنقل بسبب إشكالات مرتبطة بالتأشيرة.

ومع صافرة البداية فرض الفريق الجزائري ضغطا عاليا على دفاع الجيش الملكي بحثا عن هدف مبكر، غير أن التنظيم الدفاعي المحكم لـ“العساكر” حد من خطورة الهجمات، مع اعتماد المرتدات السريعة عبر الرواقين بواسطة الفحلي وحدراف.

وشهدت الدقيقة السادسة أول تهديد حقيقي، إثر خروج غير موفق للحارس أيوب الخياطي كاد أن يكلف الفريق العسكري هدفا مبكرا، قبل أن تمر دقيقة واحدة فقط ويجرب جوزافات بادا حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت محاذية للعارضة.

وفي الدقيقة الثامنة والعشرين، أهدر عبد الفتاح حدراف أوضح فرصة في الشوط الأول، بعدما انفرد بالحارس غايا مرباح الذي أنقذ مرماه ببراعة، مانعا الجيش الملكي من افتتاح باب التسجيل.

واضطر مدرب شبيبة القبائل جوزيف زينباور، إلى إجراء تغيير اضطراري مبكر بإخراج معمري المصاب وتعويضه بشاهين بلول، في حين عرفت الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى إثارة كبيرة، بعدما تكفل القائم الأيسر بإنقاذ مرمى الجيش الملكي من هدف محقق إثر تسديدة قوية لرياض بودبوز، رد عليها الفريق المغربي بهجمة مرتدة انتهت بمحاولة لأحمد حمودان تصدى لها الدفاع الجزائري وأبعدها إلى الركنية.

ومع بداية الشوط الثاني واصل أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللعب، بحثا عن فك شفرة الدفاع المغربي، وتألق الحارس أيوب الخياطي في الدقيقة 56 بتصد رائع لتسديدة مركزة من رياض بودبوز كانت في طريقها إلى الشباك.

وتواصل الضغط الجزائري دون أن يترجم إلى أهداف، في ظل صلابة دفاع الجيش الملكي الذي بدا مكتفيا بنتيجة التعادل. وفي الدقيقة 76، أجرى مدرب الفريق الرباطي ألكسندر سانتوس أول تغيير بإشراك رضا سليم مكان أحمد حمودان، أملا في تنشيط الخط الأمامي وخطف هدف متأخر، بينما رد زينباور بإقحام إسلام الدين سليمان مكان لحلو أخريب.

وانخفض نسق المباراة خلال الدقائق الأخيرة مع كثرة التدخلات الخشنة، ما دفع الحكم الرواندي عبدول تواغيروموكيزا إلى إشهار عدة بطاقات صفراء، قبل أن يعلن صافرة النهاية بالتعادل السلبي (0-0).

ومن المرتقب أن يتجدد الصدام بين الفريقين خلال الجولة الرابعة، حين يستقبل الجيش الملكي نظيره شبيبة القبائل بالعاصمة الرباط، في مواجهة حاسمة ستحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل إلى دور ربع النهائي.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد