جمعية الذاكرة الرياضية بتيزنيت تحتفي بذاكرة كرة القدم المحلية وتكرم الإطار الرياضي علي بعلاك.

متابعة: مصطفى اغلاسن – إفني نيوز

في أجواء رياضية مفعمة بروح الوفاء واستحضار أمجاد الماضي، احتضن الملعب المعشوشب “بين النخيل” بمدينة تيزنيت، مساء الجمعة 29 ماي 2026، مباراة احتفالية جمعت بين فريق قدماء ميرلفت وفريق قدماء تيزنيت لكرة القدم، وذلك في إطار فعاليات الدورة السابعة من لقاءات “مد الجسور” التي تنظمها جمعية الذاكرة الرياضية بتيزنيت تحت شعار: “عبق التاريخ الرياضي: أماكن ورجالات وشهادات”.

وتندرج هذه التظاهرة الرياضية والثقافية ضمن جهود الجمعية الرامية إلى صون الذاكرة الرياضية المحلية وتثمين مسارات رجالاتها، حيث خصصت دورة هذه السنة للاحتفاء وتكريم الإطار الرياضي علي بعلاك، اعترافا بما قدمه من خدمات جليلة وعطاء متواصل في خدمة الرياضة المحلية على مدى سنوات طويلة.

وعرفت المباراة التي جمعت قدماء ميرلفت بقدماء تيزنيت حضور عدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية والمهتمين بالشأن الرياضي، وسط أجواء طبعها التنافس الشريف وروح الأخوة والصداقة التي جمعت لاعبي الفريقين عبر محطات رياضية سابقة، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكريات جميلة من تاريخ كرة القدم بالمنطقة.

وفي الفترة المسائية احتضن المعهد الموسيقي الحاج بلعيد بمدينة تيزنيت حفل التكريم الرسمي الذي عرف حضور شخصيات رياضية وفعاليات مدنية وجمعوية ومحبي الرياضة، حيث استهل بتنظيم معرض للصور التاريخية ببهو المعهد، ضم مجموعة من الألبومات والصور النادرة التي تؤرخ لمحطات بارزة من الذاكرة الرياضية لمدينة تيزنيت، إلى جانب رواق خاص بصور شخصيات رياضية تركت بصماتها في تاريخ الرياضة المحلية.

وبعد توافد الحضور وضيوف الحفل، افتتحت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات بالمناسبة ألقاها رئيس الجمعية المنظمة والمجلس الجماعي لتيزنيت، إلى جانب كلمة المحتفى به السيد علي بعلاك، الذي عبر عن اعتزازه بهذه الالتفاتة التكريمية التي تجسد ثقافة الاعتراف والعرفان.

كما شهد الحفل عرض الشريط الوثائقي “أماكن ورجالات وشهادات”، الذي يوثق لذاكرة فرق الأحياء بمدينة تيزنيت، مستحضرا فضاءات ممارسة الرياضة ورجالاتها وشهادات عدد من المؤسسين والفاعلين الذين ساهموا في صناعة تاريخ كرة القدم المحلية.

وتواصلت فقرات الحفل بتكريم عدد من الوجوه الرياضية التي ساهمت بدورها في خدمة الرياضة بالمدينة، من بينهم الحسين طافور وعمر بنجيم، اعترافا بإسهاماتهما في تنمية المشهد الرياضي المحلي.

كما تم بهذه المناسبة توزيع الشواهد التقديرية والكؤوس والميداليات على فريقي مواهب الرشاد وتيدوكلا المشاركين في مباراة رفع الستار لهذه الدورة، إضافة إلى تكريم فريقي قدماء تيزنيت وقدماء ميرللفت المشاركين في المباراة الرسمية التي احتضنها ملعب بين النخيل ضمن برنامج التظاهرة.

ولم يفت الجمعية المنظمة أن تخص عددا من ممثلي فرق الأحياء والمنظمين والساهرين على إنجاح الدوريات الرمضانية والأنشطة الرياضية بالمدينة بتكريمات رمزية وشواهد تقديرية، عرفانا بمجهوداتهم في خدمة الرياضة المحلية والمحافظة على استمرارية إشعاعها.

واختتمت فعاليات الدورة السابعة من لقاءات “مد الجسور” بأخذ صور تذكارية جماعية جمعت المحتفى بهم والضيوف والمنظمين، في أجواء سادتها مشاعر الاعتزاز والوفاء، مؤكدة أن الذاكرة الرياضية تظل رصيدا جماعيا يستحق الحفظ والتثمين ونقله إلى الأجيال الصاعدة.






















شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد