مجرد أسئلة : الجزء الثاني .

آخر تحديث : الأحد 22 يناير 2017 - 1:12 مساءً
2017 01 19
2017 01 22
مجرد أسئلة : الجزء الثاني .
سعيد جهادي : فاعل جمعوي تيوغزة
ifninews
  • لست أدري لماذا عكس المثل القائل خالف تعرف فإن خالفت ستحسد ويشار إليك بالبنان وتصبح دخيلا على بيئة لا تقبل الإختلاف في كل شئ بدء باللباس وإنتهاء بالكلام والحركات والسكنات ؟!
  • لست أدري معنى ولا مكانا للنفاق عدا هنا ، فالنفاق سيد كل شئ به يجتمع الإثنان وبه يفترقان ، فحثى أقرب المقربين يداهنون ويراوغون فتكاد لا تجد موقفا تابثا لدى الناس ، لهم جميع المواقف وفي الآن ذاته ليس لهم أدنى فكرة عن موقفهم الذي هو اللاموقف وهم محايدون ومتواطؤون ؟!
  • لست أدري هل السوي والسليم أن تنافق وتراوغ حثى في السلام على الأشخاص ومصافحتهم ، أيكون كره الشخص لأخيه مدعاة للسلام عليه وهو كاره لذلك ، أيكمن الحل في إبراز الأسنان لإيهام الناس أن إظهار الأنياب في وجوههم علامة للإبتسامة والبشاشة ؟!
  • لست أدري أمن المعقول أن يكون قول الحق ، الحقيقة ، إبداء الرأي الشخصي دون مداهنة ولا مواربة ، دون خوف ولا وجل مما سيقال ، أيعقل أن تكون هذه جريرة لا تغتفر ؟!
  • لست أدري لم يحشر الإنسان أنفه في كل شئ ويناقش كل شئ ويتبنى أفكارا دون ان يكون إلا مع الكفة الراجحة ، الجهة الغالبة ، الفئة الناجية أو المسيطرة ، المكتسحة للمشهد ، يرمي وراء ظهره كل تلك المسلمات التي ما فتئ يؤمن بها ” إن كان له إيمان أصلا ” دون أن يبالي ؟!
  • لست أدري لم هذه البيئة طاردة ، جافة ، قاسية إلى حد أنها جعلت أناسها أقسا منها ، جعلتهم يكرهون النجاح وكل من سولت له نفسه أن يسير في دربه ؟!
  • لست أدري لم الحديث عن الجفاف وانحباس الأمطار عوض الحديث عن جفاف العقول والقلوب وتكلس الطبيعة البشرية قبل أي جفاف لخصوبة الطبيعة والأرض ؟!
  • لست أدري أيكون تحطيم آمال الناس وكبح تطلعاتهم عوض نصحهم وإعطائهم دروسا في الحياة من خلال التجارب المعاشة ، أمرا وهدفا نبيلا وعملا شريفا ، أمن المعقول نسف نفسية الشخص بزرع الفشل في كيانه بإخافته من النجاح بالفشل وأنه لا يستطيع … لا يمكن أن يفعل … هذا صعب المنال … بل مستحيل ..؟!
  • لست أدري أحرام أن تحب الخير للناس ، أن تتعاون معهم ، أن لا تحسدهم ، أن تدعو لهم بالزيادة والنماء ، أن تكف لسانك وأسنانك بل أنيابك عن نهش لحومهم النيئة دون أن تربح من وراء كل هذا أي شئ يذكر ؟!
  • لست أدري أصعب أن لا تضر الناس ، أن تكف الأذى عن بني ادم ، كل الأذى حثى أدى القلب وهو الأصعب ، فإن لم تكن نافعا فلا تكن ضارا ، إن لم تكن وردا فلا تكن شوكا ؟!
  • لست أدري هل من المستساغ أن تكون في المجتمع كل هذه الطاقات الشابة التي تشربت من هذه الشيم ، بفعل التربية والتنشئة الخاطئة وأمية الأسرة ، والعادات السيئة ثم الثقافة العامة السائدة ولا تملك أي خيار في التغيير إلا الاتباع المطلق ، كفى تقليدا أعمى ، أعرج ، بل معوقا هبوا إلى العمل بل إلى فعل الخير سارعوا ؟!

يتبع

ifninews
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

لا يسمح بنشر التعليقات المسيئة أو التي تحمل كلمات نابية أو التي تمس بالدين والوطن والحرمات ..

google.com, pub-6836280101003033, DIRECT, f08c47fec0942fa0