إعلان جانبي يمين
إعلان جانبي يسار

البيان الختامي للملتقى الوطني الأول للإعلام الأمازيغي بالدار البيضاء

آخر تحديث : الجمعة 3 فبراير 2017 - 10:33 مساءً
2017 02 03
2017 02 03
ifninews

التأم الفاعلون العلاميون المشتغلون في حقل العلام المازيغي بمدينة الدار البيضاء يومي 28و 29يناير ،2017في فعاليات “الملتقى الواطني الأول حول الإعلام الأمازيغي”، الذي نظمه المركز المغربي للاعلام المازيغي بشراكة مع منظمة تماينوت ومنظمة إزرفان والجمعية المغربية للمنتجين والمبدعين بالمازيغية، اللقاء الذي حضره صحفيون وتقنيون ومنتجون ومخرجون ومبدعون وكتاب السيناريو ومنشطون ومعدوا البرامج وممثلو النقابات والغرف المهنية وجمعيات أمازيغية أخرى عرف نقاشا مستفيضا وعميقا حول الإختلالت الخطيرة التي يعرفها ملف الإعلام السمعي والبصري الأمازيغي قبل وبعد تأسيس قناة تامازيغت سنة 2010وحتى بعد ترسيم الأمازيغية في دستور 2011وما عرفته سنة 2012من إصدار دفاتر تحملات القطب العمومي خلال ولية الحكومة المغربية الماضية. لقد خلص المجتمعون إلى أن واقع الأمازيغية في المؤسسات السمعية والسمعية البصرية وما يرتبط بها ل يختلف ل في الشكل ول في المضمون مع واقعها في التعليم ومؤسسات الدولة التي تقص ى و تحتضر رسميا من قبل الدولة والحكومة المغربية، الحكومة التي عطلت دمقرطة المشهد الثقافي والإعلامي الوطني وعملت من خلال وزارة التصال على تجميد النقاش اليجابي حول تدر ج عقلاني ومنصف للأمازيغية في المنابر الإعلامية سواء في الإذاعة أو التلفزيون أو غيرهما، وأن ما سمي في دفاتر تحملات هذه الحكومة بإكمال 24ساعة من البث في قناة تامازيغت وإعطائها نسب 20أو 30في المائة في باقي القنوات العمومية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ل يعدو أن يكون درا للرماد في عيون المغاربة، وأن الواقع بقي كما هو مجمدا في ست ساعات فقط منذ مارس .2010بل واأزيحت المازيغية بشكل شبه نهائي من برامج القناتين الأولى والثانية، عدا تلك النشرات الفقيرة والقصيرة وبرامج دون المستوى في فترات بعيدة عن أوقات الذروة. أ كما عدمت المازيغية بشكل نهائي من باقي القنوات التلفزيونية وبجميع الإذاعات الخاصة المنتشرة بجهات البلاد ،ويتم في نفس الوقت تعريب برامج القناة المازيغية. إن ما تسميه حكومة بنكيران ووزيره السابق في التصال من خلال دفاتره “لجان البث في المشاريع المقدمة أثناء طلبات العروض” لم تضف إل الفساد والريع للقطاع، والإقصاء للفنانين والمبدعين والمخرجين والمنتجين والتقنين والصحفيين الأكفاء، مستغلة هفوات وفراغات في تلك الدفاتر. ونعتبر أن عمل وتدبير تلك اللجان أسهم في إرسال المئات من المهنيين إلى الفقر، واأسهم في إعدام وإفلاس عدد كبير من الشركات والفنانين والمخرجين والمبدعين مقابل تمتيع أخرى ببرامج وأفلام ومسلسلات بأغلفة مالية خيالية كان أصحابها في الأمس القريب يحاربون إدماج الأمازيغية في الإعلام، واها هم اليوم يقتاتون عليها باستعمال أساليب ل تعكس ما نصبو إليه لخدمة الوطن، ليعيش الكل في محيط عدالة اجتماعية ومساواة بين الجميع. استحضارا منا لمرارة هذا الواقع وتخوفنا من مستقبل الأمازيغية في تلفزيونات وإذاعات البلاد، وحماية لحقوق العاملين فيها، نعلن اصرارنا على انتزاع حقنا في الستجابة لما يلي إعادة النظر في دفاتر تحملات الحكومة السابقة، خاصة في ما يتعلق بنسب الأمازيغية في القنوات والإذاعات لتصل لدرجة التساوي بينها وبين العربية باعتبارهما لغتان رسميتان للدولة والمجتمع. ضرورة تفعيل التشاركية في صياغة دفاتر التحملات الجديدة، عبر اشراك هيئات المجتمع المدني المهتمة بالعلام، واالعاملين بالقطاع وجميع المتدخلين في ذاك. ضرورة توقيع العقد البرنامج بين الحكومة والقنوات العمومية بما يضمن تخصيص امكانيات مالية وتقنية وبشرية للرقي بالمنتوج المازيغي الى 24ساعة من البث في اليوم بقناة تمازيغت وتقوية حضورها في باقي القنوات والذاعات. رفع ميزانية الإنتاج الخاصة بقناة تامازيغت (الثامنة) لتصل إلى 24ساعة من البث، مع ما يستلزم ذلك من موارد بشرية وتقنية ولوجستيكية وتمتيعها باستقلالية أكثر في تدبير شؤون الإنتاج والتسيير. تحسين ظروف العاملين في قناة تامازيغت إداريون وصحفيون وتقنيون، بمساواتهم مع زملائهم في قناة الأولى. حماية حقوق المشتغلين بقطاع العلام المازيغي، ومنع شركات النتاج من مصادرة حقوق العاملين بها، ومنع تبخيسهم لكل ما هو أمازيغي. تشديد المراقبة على الشركات المستهترة بالمنتوج المازيغي، وضمان حقوق العاملين والمتعاقدين معها، مع ضرورة اختيار منشطين ذووا كفاءات، واعتماد بطاقة الفنان بالنسبة للفنانين. المساواة بين العربية والأمازيغية في برامج القنوات العمومية الأولى، الثانية، الرياضية، الثقافية ، المغربية، السادسة، الأفلام، العيون الجهوية، وإلزام قناة ميدي 1تي في بنسبة من البث بالأمازيغية في باقة برامجها. تعيين لجنة محايدة خاصة ببرامج ومشاريع البث الأمازيغي سواء في قناة الثامنة أو في باقي القنوات الأخرى، وفق معايير يكون إتقان اللغة المازيغية من بين شروطها. حذف الترجمة النصية المصاحبة لبرامج الأمازيغية. والتوقف عن تكريس اللهجنة في باقة البرامج المازيغية. نحمل الدولة المغربية مسؤولية التستر على الفساد في قطاع الإعلام، ونطالبها بفتح تحقيق في كل التلاعبات التي تطال كيفية تدبير الصفقات والمشاريع في كل القنوات التلفزيونية الوطنية. ندعو كل الفنانين والمبدعين والصحفيين والإعلاميين والمنتجين والمخرجين والتقنيين والموسيقيين والغرف المهنية ونقابات الفنانين والحركة الأمازيغية بشكل عام، في كل المناطق المغربية وجهاتها بتوحيد الصفوف والجهود لمواجهة خطرا تهميش واقصاء المازيغية من العلام العمومي، وهو خطر يستهدف الجميع بدون استثناء. ونخبر الرأي العام أننا نحن المجتمعون في ضيافة “المركز المغربي للإعلام الأمازيغي” قد قمنا بإعادة تشكيلنا “للجنة الوطنية لإنصاف الأمازيغية في الإعلام” ستتكلف بتتبع هذا الملف عبر ارسال مجمل التوصيات التي خر ج بها اللقاء الوطني الأول حول الإعلام الأمازيغي إلى كل الأجهزة والمؤسسات الرسمية والعمومية بما فيها المؤسسة الملكية. كما ستقوم بتنظيم جميع أشكال الترافع والنضال والحتجاج بما فيها المسيراات الوطنية والوقفات الحتجاجية إذا استدعت الضرورة. كما نعلن عزمنا تنظيم لقاءات جهوية في الأسابيع القليلة القادمة من أجل حشد الدعم وتوسيع دائرة الهتمام بمشاكل قطاع الإعلام الأمازيغي حتى تحقيق كل الأهداف التي تخدم قضيتنا ولغتنا وثقافتنا الأمازيغية.

الدار البيضاء في 2017/01/2

ifninews
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

لا يسمح بنشر التعليقات المسيئة أو التي تحمل كلمات نابية أو التي تمس بالدين والوطن والحرمات ..