بسبب قرار عاملي سابق أرباب ومهنيو سيارات نقل البضائع” الهوندا” بسيدي إفني يهددون بتصعيد احتجاجاتهم

آخر تحديث : الإثنين 27 ديسمبر 2021 - 6:05 مساءً
2021 12 27
2021 12 27
المراسل
ifninews

بعد اعتصامهم لأكثر من عشرين يوما وفي ظل تأزم أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية ، لا زال سائقو ومهنيو وأرباب سيارات نقل البضائع” الهوندا” بسيدي إفني وإلى حد كتابة هذه السطور، مستمرين في شكلهم النضالي هذا أمام مقر عمالة إقليم سيدي إفني ، والحسن صدقي يدخل إلى مقر عمالة إقليم سيدي إفني ويخرج منها طيلة أيام الأسبوع ، دون أن يكلف نفسه عناء الاستماع إلى المحتجين ومعرفة مطالبهم العادلة والمشروعة، رغم أن سببب احتجاج قرابة 26 سائقا مهنيا والمنتمين لنقابة أرباب وسائقي سيارات نقل البضائع المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بسيدي إفني أمام مقر العمالة، سببه هو قرار عاملي لعامل سابق بسيدي إفني مرَّ عليه أكثر من عشرة سنين، حيث طالب المحتجون في تصريحات متطابقة لإفني نيوز بتعديل الفصل الثالث من القرار العاملي الذي تم خرقه من طرف مجموعة من مهنيي وأرباب سيارات نقل البضائع “الهوندا ” بسيدي إفني، حيث أن خارقي الفصل الثالث من القرار العاملي يكترون سياراتهم لنقل البضائع أو يبيعونها ، وتبقى استفادتهم من الرخصة رغم أنهم لم تعد تربطهم بالمهنة إلا الخير والإحسان ولم يعودوا يزاولونها، فأصبحت بذلك تلك الرخصة كالمأذونية ” الكريما” التي هي من اختصاص جلالة الملك نصره الله، وطالب م.ع مسؤول الإطار النقابي المذكور في اتصال هاتفي مع الجريدة، طالب بصياغة دفتر تحملات يحدد شروط اشتغال أرباب ومهنيي القطاع، ولدفع الجهات المسؤولة والمنتخبة للبحث عن حلول واقعية للمشاكل التي تؤرق وتؤزم قطاع نقل البضائع الحالي الذي مارس المهنة لأكثر من عقدين من الزمن،وطالب المسؤول النقابي التعجيل بعقد لقاء مع عامل الإقليم، لأنه هو المسؤول الوحيد والأوحد الذي يمكنه تعديل القرار العاملي السابق أو تحيينه مع المتغيرات الجغرافية والسكانية واللوجستية التي عرفتها وتعرفها المدينة بعد مُضي أزيد من عشر سنوات، ومن أجل مناقشة، يضيف المتحدث نفسه، الحلول الممكنة لحلحلة هذا المشكل من مكانه وضمان الظروف المناسبة لاشتغال أرباب وسائقي سيارات نقل البضائع المرخصة وغير المرخصة على حد سواء، وفي موضوع ذي صلة، أكد شهود عيان للجريدة، أن المجلس الجماعي لسيدي إفني ، وبعد الزيارة التي قام بها رئيس المجلس مؤخراً لمعتصم المحتجين، ربما سيتدارس ضمن أشغال دورته العادية المقبلة نقطة تتعلق بمناقشة هذا المشكل ولم لا التفكير مع السلطة المحلية في إمكانية إعداد دفتر التحملات الخاص بسيارات نقل البضائع المرخصة و غير المرخصة، لكون الأمر يدخل ضمن اختصاصات المجلس الجماعي الترابي لسيدي إفني أيضاً، في إطار سلطة شرطة السير والجولان، لأن السير والجولان بالطرق العمومية وضمان سلامة المرور بها من بين أهم مجالات الشرطة الإدارية الجماعية التي يمارسها رئيس المجلس الجماعي،وأشار المحتجون في اتصالات هاتفية مع الجريدة، إلى أن عدم الوفاء بالوعود التي أعطيت لهم سابقاً هو ما دفعهم للاعتصام أمام مقر العمالة، مؤكدين على ضرورة تدخل عامل الإقليم لإيجاد حلول ناجعة تحترم أولويات المهنيين وتصون كرامتهم ولقمة عيشهم، وأنهم مستعدون لخوض أشكال نضالية غير مسبوقة بما فيها مسيرة في اتجاه ولاية جهة كلميم واد نون كما أنهم مستعدون أيضاً لحوار جاد ومسؤول مع المسؤول الأول بالإقليم لأن القرار العاملي موضوع احتجاجهم يعني ويهم عامل الإقليم فقط لوحده، فهل سيستجيب الحسن صدقي لنداءات مهنيي القطاع المغلوب على أمرهم أم ستبقى دار لقمان على حالها ؟؟؟

ifninews
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

لا يسمح بنشر التعليقات المسيئة أو التي تحمل كلمات نابية أو التي تمس بالدين والوطن والحرمات ..

google.com, pub-6836280101003033, DIRECT, f08c47fec0942fa0