إعلان جانبي يمين
إعلان جانبي يسار

النضال الجمعوي خدمة لمشروع مجتمع ديمقراطي تنموي “جمعية تمونت نمودجا” بقلم : البشير انوارا

آخر تحديث : الخميس 5 سبتمبر 2019 - 8:26 مساءً
2019 09 05
2019 09 05
ifninews

تحتفل جمعية تمونت للتنمية والتضامن افرض ، بحلول الذكرى الرابعة لتأسيسها، وهي المناسبة التي تجسد مساهمة الجمعية وأعضائها من خلال خدمة قضايا الطفولة والشباب والتنمية في هذه الحقبة الزمنية القصيرة بصمود وتحدي لكل العراقيل التي واجهتها في مسيرتها الجمعوية المناضلة. إن العمل الجمعوي ببلادنا أصبح نضال مستمر مما يجعلنا نستحضر اليوم مسافة من الفعل الغني والمتنوع، لإغناء الساحة الجمعوية عبر مختلف المساهمات والمبادرات الفاعلة والهادفة التي تؤسس للممارسة الديمقراطية، وتساهم في البناء المجتمعي الديمقراطي والتنموي لبلادنا، وتضمن التعدد والاختلاف، وترسخ ثقافة التسامح وقيم الحرية والعدالة الاجتماعية وتنمية روح المواطنة وحقوق الإنسان…

ولعل الحصيلة الإيجابية للجمعية والمكانة التي تحتلها اليوم في المنطقة جعلها مكونا أساسيا ونموذج تنموي ناجح بعد جهد جاهد تم بناء مقر مستقر للجمعية وتعزيزه ليصبح مؤسسة دعم التعليم الأولي (روض الأطفال ) إلى جانب أنشطة متعددة في الرياضة والترفيه الخ… أصبح مشروع تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب حلما حقيقيا بعد نضال مستمر لسنتين من العمل الدؤوب من الجمعية. وهناك مشاريع أخرى كالطريق الذي تشتغل عليه الجمعية بعد دراسة أولية.

إن جمعية تمونت للتنمية والتضامن ناضلت طيلة خروجها للوجود ، مستندة في ذلك على القيم النبيلة لتطوير العمل الجمعوي بالمنطقة وربطه بغاياته الحقيقية، المتمثلة أساسا في تقديم الخدمات لفائدة الطفولة والشباب، وتوسيع دائرة المستفيدين والتنمية الحقيقية و تجسد اليوم بكل تواضع نموذجا جمعويا متميزا، ساهم ويساهم في ضمان الحق في الاختيار والاختلاف، ومدافعا عن الفعل الجمعوي والمدني كرهان لتعزيز الممارسة الديمقراطية وبناء المجتمع الديمقراطي، مجتمع تنموي متضامن. هذا راجع إلى الجمعية الفاعلة لتدعيم موقعها. ومن تم موقع العمل الجمعوي ببلادنا، المرتكز اساسا في ذلك على النضال التطوعي كقيمة مركزية وكهوية للعمل من أجل استقلالية وحصانة العمل الجمعوي التطوعي، وتحصين مكتسبات الشباب والطفولة، وصيانة حقوق هذه الفئة وقضاياها…، وهو ما تعبر عنه وتجسده جمعية تمونت عبر مختلف انشطتها ومساهماتها المتميزة في مختلف المشاريع الموجهة لفائدة الطفولة والشباب….أنشطة ومبادرات ساهمت في تنمية المنطقة، ونوجه بالمناسبة الى مختلف مكونات العمل الجمعوي الديمقراطي والدولة والحكومة ومختلف المؤسسات المعنية الحرص على: _ دعم العمل الجمعوي وتوفير شروط تطويره وخدماته _إعطاء الأولوية لقضايا الطفولة والشباب من خلال إنشاء وتطوير بنياته وملاءمته بجعله فضاء قابل لاحتواء الممارسة التربوية والثقافية. _تقديم الخدمات ذات الجودة لفائدة الطفولة والشباب وتعميمها على مختلف مناطق المغرب وجهاته خدمة للصالح العام.

وفي الاخير أناشد جميع الجمعيات للسير في نفس المسار خاصة بجهتنا وإقليم سيدي إفني، الاشتغال وان تكون الإرادة الحقيقية بعيدا عن الصراعات أو منفعة خاصة خاصة في هذا المجال الجمعوي. والدولة توفر إمكانيات من خلال التنمية البشرية وبعض المؤسسات وكذلك التكوين في العمل الجمعوي.

بقلم : البشير انوارا

ifninews
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

لا يسمح بنشر التعليقات المسيئة أو التي تحمل كلمات نابية أو التي تمس بالدين والوطن والحرمات ..