إعلان جانبي يمين
إعلان جانبي يسار

تيزنيت : «نصاب» يستولي على العشرات من السيارات بتزنيت وأكادير ومناطق أخرى بطريقة احترافية

آخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 6:07 مساءً
2019 06 12
2019 06 12
ifninews

تعرض مجموعة من المواطنين بمدن مختلفة من المملكة من بينها تيزنيت و أكادير ، إلى  عملية نصب خطيرة من طرف شخص يدعى ( ابراهيم .ص )  مزداد سنة 1975 بأكادير إداوتنان وقيل أنه يتحدر من العزيب بالقليعة بمدينة أيت ملول.

النصاب الذي مايزال فارا من العدالة ويُسقط ضحاياه تباعا في شِراكه ، يختار ضحايا بعناية ممن يضعون سياراتهم رهن البيع ، حيث يتقدم إليهم كزبون يود ابرام عقد الشراء ، لكن يتدرع منذ بداية التفاوض أنه مشغول و ليس لديه الوقت الكافي لإتمام مساطر و اجراءات عملية البيع ، فيطلب من البائع منحه “عقد وكالــــة” إلى حين ، مقابل منحه ” كمبـــــيالة ” تحمل المبلغ المتفق عليه في عملية البيع .

لكن ما أن يتحصل ” النصاب ” على عقد الوكالة التي تمنح لك الترخبص لسياقة و بيع السيارة ، ويضع يديه على المقود ، حتى يختفي عن الأنظار و لا إمكانية للبائع بعدئد للتواصل معه ،و ستكون الصدمة كبرى حين سيجد البائع أن ” الكمبيـــــالة ” البنكية بدون رصيد .

‘عبدالله’ من  مدينة تيزنيت هو أحد ضحايا هذا النصاب ، يحكي في شكاية وجهها لوكيل الملك بتزنبت ، كيف أنه سقط في شراك هذا الشخص ، حيث أوهمه ، كما سلف الذكر ، أنه ليس لديه الوقت الكافي للقيام بإجراءات عملية بيع سيارة من نوع ”  PEUGEOT ” و طلب منه على وجه السرعة أن يبرم معه “عقد وكـــــالة ” و سلم له بالمقابل كمبيـــــالة بنكية تحمل مبلغ 47000.00 درهم وهو الثمن المتفق عليه في عملية بيع السيارة .

وعند اقدام الضحية على استخلاص ” الكمبــــــيالة ” ، أُرجعت له بدافع عدم كفاية الرصيد مما حدا بالضحية إلى الإتصال به هاتفيا من أجل أيجاد لحل لهذا المأزق ، لكن دون جدوى .

و رغم جميع المحاولات الحبية التي قام بها الضحية مع ” النصــاب ” ، إلا أنها باءت كلها بالفشل ، الشيء الذي  يظهر بالملموس سوء نية ” النصـــاب ” ، وزادها بأن أصبح لا يرد على المكالمات الهاتفية .

ورغم العشرات من الشكايات ، فالمتهم مايزال ينفذ عملياته بنفس الطريقة ، حيث تعرض شخص آخر بمدينة أكادير بحر الأسبوع الماضي لنفس عملية النصب .

وعلم موقع ” تيزبريس ” أن خمسة مواطنين بتيزنيت ، على الأقل تعرضوا للنصب من طرف هذا الشخص ، منهم من وضع شكاية لدى المصالح الأمنية ، و البحث جار للقبض عليه و تقديمه للعدالة .

نقلا عن تيزبريس

ifninews
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

لا يسمح بنشر التعليقات المسيئة أو التي تحمل كلمات نابية أو التي تمس بالدين والوطن والحرمات ..