تشهد مدينة سيدي افني هذه السنة ضعفا في الخدمات لم يسبق له مثيل خاصة ما يتعلق منها بالمعيشية و نخص بالذكر على سبيل المثال لا الحصر : دقيق الزون أو الدعم فهو ذو جودة رديئة بشهادة جل الساكنة, ماء الروبني أو الحنفية ردئ الى درجة أن الأطفال يمتعضون من شربه بسبب خلط ماء السد بماء الآبار المالحة و المواد الضارة كالكلور… مما سبب في حالات الاسهال المتكررة للعديد من الساكنة. عملية حرق الازبال بزبالة الصابرة المتواجدة بداخل المدار الحضري لذات المدينة تسبب يوميا في انتشار دخان كثيف يعم ارجاء المدينة و هو مما يتسبب في خلق اضرار صحية مع العلم ان المطرح البلدي لا تنحصر فيه عملية الحرق على ازبال المدينة فقط بل الادهى و الامر انه تحرق فيه ازبال بعض جماعات الاقليم. السوق الاسبوعي الذي كان القلب النابض للحركة التجارية في نهاية الاسبوع: يومي السبت و الاحد- تمت هندسته من طرف المجلس البلدي بطريقة جعلته يؤثر على تجار السوق و على مهنيي نقل الاشخاص و البضائع و على المواطن في آن واحد ….